
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال عقب الاجتماع: “تشرّفت بلقاء رئيس القوات، حيث تباحثنا في الموضوع الرئاسي، والمؤشرات القادمة من مؤتمر نيويورك. فأكّد الدكتور جعجع أن الأجواء المحيطة بالأزمات العسكرية في دول المنطقة ذاهبة إلى تسويات سياسية، ولا بدّ من أن تُصيب لبنان بإيجابياتها، وإلاّ لَما تحرّك الملف الرئاسي في السياق الزمني نفسه.”
وأضاف: “إعتبرنا أن الإختبار الذي أُثير على هذا الإستحقاق لا بدّ وأن يتفاعل، كما هو حاصل، توصّلاً إلى تفاهم جامع في نهاية الأمر. وكان الرأي متّفقاً على أن الحراك القائم حول الرئاسة، إن دلّ على شيء، فعلى إمكانية لحل سيتبلور لاحقاً، وهو مؤشر حيوي لجدية فتح الملف الرئاسي على مصراعيه، ممّا يؤدي إلى الإتفاق على شخصية تُجمِع حولها الأطراف كافة. والمعروف أن الدكتور جعجع هو مُرشّح فريق 14 آذار، إلاّ أنه لن يقف حجر عثرة أمام أي إجماع وطني آخر.”
.jpg)
وتابع الخازن: “لقد بدا واضحاً أن الصعوبات التي تعانيها الحكومة من غياب الرئيس، هي في أصل البلاء والتعطيل، وان إنتخاب رئيس للجمهورية يُنقذ عمَلَها ويُعيد إلى سلطة رئاسة الجمهورية ألقها ودورَها في إنتظام عمل كافة المؤسسات الدستورية، ويرفع الإشكاليات التي تتطلب، وفق المادة 52 من الدستور، البت في الملفات الخارجية”.
الى ذلك، التقى جعجع الدكتور نزار يونس الذي قدّم له نسخة من كتابه “جمهوريتي” ونسخة للنائب ستريدا جعجع. ويطرح يونس في كتابه رؤيته للجمهورية من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.

