#adsense

ميليباند يدين الاستيطان الإسرائيلي: تقرير غولدستون لم يُدفن وإيران مصدر لعدم الإستقرار في المنطقة

حجم الخط

ميليباند يدين الاستيطان الإسرائيلي: تقرير غولدستون لم يُدفن وإيران مصدر لعدم الإستقرار في المنطقة

أكد وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند ان تقرير غولدستون"لم يُدفن"، داعياً إلى تضافر الجهود لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، إلى جانب إسرائيل.

ميليباند، وفي مقابلة خاصة مع "العربية" من لندن، أشاد برؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس واصفاً إياه بأنه "صاحب رؤية لدولة فلسطينية مستقبلية"، واعتبر أن "أبو مازن شخص يتمتع بصلابة واقعية، لذا فبإمكانه أن يوفر أفضل الفرص لإقامة الدولة التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة".

وتابع "أعتقد أننا نمر بحالة هي الأولى من نوعها لناحية المساعي الأميركية لرؤية واضحة حول حل الدولتين".

وحول تقرير غولدستون قال "إن الناس سيطلعون عليه"، "وسيكون هناك نقاش حوله في مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع المقبل، وستتم مراجعته بتأني. كما سيناقش في مجلس حقوق الإنسان".

أما عن احتمال استئناف مفاوضات رغم الفشل بتجميد الاستيطان، ومراوحة جهود المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، أكد وزير خارجية بريطانيا، أن النتيجة المطلوبة هي دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، مبدياً قلقه مما يجري في القدس المحتلة، مديناً عمليات الاستيطان في القدس الغربية.

وفي الشأن النووي الإيراني، اعتبر ميليباند أن إيران تدرك مدى الإجماع الذي توفّرَ ضدّ برنامجها النووي ليس في أوساط الدول الأوروبية فحسب، بل كذلك من قِبل الصين وروسيا.

وأضاف: "جميع الدول تلتزم بموقف واحد مَفاده أن إيران يمكن أن تُعامل كدولة إعتيادية فيما يتعلق بالقضايا النووية فيما لو تصرّفت كبلد طبيعي". واستطرد قائلاً: "الدول الاعتيادية لا تخفي مواقعاً سرية لا يتم الكشف عنها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الملائم، والدول الاعتيادية لا تخوض نزاعاً مع الوكالة الدولية كما هو حال إيران عندما كانت تجري أبحاثها السابقة قبل عام 2003".

وأكد ميليباند احترام بلاده للشعب الإيراني، مقابل عدم قدرة بريطانيا على احترام إجراءات وصفها بـ"مصدر لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

وفيما يتعلّق بالقاعدة، أكّد وزير الخارجية البريطانية أن القاعدة تعرّضت لهزيمة شديدة في أفغانستان، لكنه لم يخف قلقه من النشاط الذي تقوم به القاعدة عند الحدود الأفغانية الباكستانية، حيث تتواصل أعمال تجنيد وتفريخ الإرهاب الدولي. كما أبدى تخوّفه من محاولة القاعدة التمركز في الصومال، البلد الذي مزّقته الحرب، مؤكّداً ضرورة القيام بالتعامل مع هذه الفرضية على نحوٍ صارم وبالتعاون مع السلطات المختصة.

وأخيراً تطرّق ميليباند إلى الشأن اليمني واصفاً ما يجري في اليمن بأنه "خطير جداً". وأضاف "اليمن دولة مهمة للغاية وتواجه تحديات جسيمة، وهي بحاجة للدعم".

وفي هذا السياق أكّد ميليباند على أهمية العلاقة بين بريطانيا واليمن من جهة ووحدة اليمن من جهة أخرى فقال: "نحن مرتبطون باليمن في الوقت الراهن اقتصادياً، كما أننا مرتبطون باليمن سياسياً من خلال شبكتنا الديبلوماسية.

وقال "من المهم للغاية أن يتسنّى لليمن إدارة شؤونه وفقاً لمصالح جميع أبناء اليمن. كما من المهم المحافظة على وحدة البلاد".

المصدر:
العربية

خبر عاجل