متابعة لقضية غياب الطبيب المكلف والطبيب المناوب عن العمل في مركز الضمان الإجتماعي في بيت الدين التي أثارها رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط عبر “تويتر”، تبين أن ثمة نقص فادح في الأطباء المراقبين من قبل الضمان والذين لا يناهز عددهم 36 طبيباً مطلوب منهم متابعة ومراقبة 150 مستشفى و37 مركزاً للضمان.
وسأل “الحزب التقدمي” في بيان: لماذا لا يعمد مجلس إدارة الضمان الإجتماعي إلى تكليف مجلس الخدمة المدنية إجراء مباريات للتعاقد مع أطباء جدد بموافقة الجهات المختصة؟ وهل يجوز أن تبقى حالة الترهل الإداري على هذا الشكل في هذه المؤسسة التي تخدم عشرات الآلاف من المواطنين اللبنانيين الذين يعتبرونها بمثابة صمام الأمان لهم؟ لافتاً الى أن الإتصالات التي أجرتها قيادة الحزب مع المعنيين أثمرت حل المشكلة من خلال إنتداب طبيب جديد لتسيير شؤون المواطنين، ريثما يعود الطبيب الأساسي من إجازته.