.jpg)
ألغت السلطات في العاصمة البلجيكية بروكسل عرض الألعاب النارية والاحتفالات برأس السنة خشية هجمات ارهابية.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل إن القرار اتخذ “مع الأخذ في الاعتبار المعلومات التي تلقيناها”.
وأوضح رئيس البلدية إيفان مايور أن الالغاء تم بناء على تحليل المخاطر الذي أجراه مركز الأزمة التابع للحكومة البلجيكية، معتبراً أنه “من الأفضل عدم المجازفة في حين أن الوضع لا يسمح بالتأكد من أننا دققنا في كل من يأتي إلى مكان الاحتفال”.
ويوم الثلثاء ألقت الشرطة البلجيكية القبض على شخصين يشتبه في تدبيرهما هجمات أثناء فترة الاحتفالات.
وتجدر الاشارة الى ان بلجيكا في حالة تأهب أمني منذ هجمات 13 تشرين الثاني على باريس، ويعتقد أن عددا من منفذي الهجمات يقيمون في بلجيكا.
هذا وأجرت الشرطة البلجيكية مداهمات وعمليات تفتيش في الأيام الأخيرة حيث صادرت ملابس عسكرية وأجهزة كمبيوتر في عمليات في بروكسل وبلدات أخرى يومي الأحد والاثنين.
أما في باريس، فتعتزم السلطات الفرنسية تقليص عرض الضوء عند “قوس النصر” في منتصف ليل الخميس وإلغاء عرض للألعاب النارية بغرض تقليص عدد الحضور لاعتبارات أمنية بعد هجمات باريس.
وقال الموقع الألكتروني لبلدية باريس إن نحو 11 ألف جندي من الشرطة وفرق الطوارئ سينتشرون أثناء الاحتفالات أي بزيادة 2000 جندي عن العام الماضي. وقال الموقع أيضاً إن قيوداً ستفرض على بيع الخمور.
ولا تزال العاصمة الفرنسية في حالة تأهب أمني منذ الهجمات الأخيرة التي أودت بحياة 130 شخصاً في سلسلة عمليات إطلاق نار وتفجيرات انتحارية على يد إرهابيين.
وقالت رئيسة البلدية آن هيدالجو عبر الموقع الرسمي: “قررنا الاحتفال بقدوم العام الجديد في أجواء من الهدوء والتكاتف”.
ولا تمثل الألعاب النارية جزءاً أصيلاً من الاحتفالات لكنها كانت جزءاً من الاحتفالات الضخمة العام الماضي في شارع “الشانزليزيه” وهو أشهر مناطق العاصمة.
وقال الموقع: “سيكون بوسع السائحين والسكان على حد سواء اللقاء فيما نعرفه بأنه أجمل مكان في العالم لكن هذا العام سيكون الوضع هادئاً. لن يقام عرض كبير وستلغى الألعاب النارية”.
من جهتها، قالت الشرطة إنه سيتم حظر بيع الألعاب النارية واستخدامها بمنطقة باريس في تلك الليلة وكذلك سيحظر شراء الخمور وأي مشروبات أخرى في زجاجات.
أما في تركيا فاعتقلت الشرطة في أنقرة شخصين تشتبه بأنهما كانا يعدان لهجوم انتحاري ليلة رأس السنة في العاصمة وفق ما أعلن مسؤول حكومي.