
لم تُخفِ مصادر أمنية لـ”اللواء” قلقها من حالة التشنّج التي أعقبت الإعلان عن إعدام النمر في أوساط “حزب الله” ومؤيّديه، منبّهة إلى ضرورة اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لعدم إنتقال هذه الأجواء إلى الشارع مرّة أخرى، وتعريض أمن البلد للخطر، لا سيّما وأن اكتشاف “الخلايا النائمة” للتنظيمات “الإرهابية” يُشير إلى إمكانية حصول إختراقات خطيرة ليس من السهل تجنّبها دائماً على نحو ما حصل في انفجاري برج البراجنة مؤخراً.
ومع ذلك، فإن مصدراً نيابياً في كتلة “المستقبل”، أبلغ “اللواء” أن جلسة الحوار الثنائي بين “المستقبل” والحزب لا تزال قائمة في موعدها، وأن لا شيء تغيّر بالرغم من التصعيد الكبير الحاصل بين الطرفين، إلا أن المصدر نفسه أعرب عن تشاؤمه الكبير حيال ملف الاستحقاق الرئاسي، في حين دعا مصدر وزاري بارز، عبر “اللواء”، إلى انتظار الأيام المقبلة، وما ستحمله من المزيد من ردّات الفعل.
وإذ أسف المصدر لانعكاس أي موقف إقليمي على وضعنا الداخلي، توقّع أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر، على كل الأصعدة الداخلية، إن كان بالنسبة إلى تفعيل العمل الحكومي، أو حتى على موضوع رئاسة الجمهورية، وبالتحديد المبادرة الرئاسية.