#adsense

تحرير الموصل الخطوة القادمة بعد الرمادي للجيش العراقي

حجم الخط

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن أن تحرير الموصل سيكون الخطوة القادمة للجيش العراقي، مشيرا إلى أنه إذا كان عام 2015 عام التحرير فسيكون عام 2016 للانتصار النهائي وعام إنهاء وجود “داعش” على أرض العراق.

وأضاف:”تحرير الموصل العزيزة سيتم بتعاون ووحدة جميع العراقيين”.

بدوره، قال المتحدث باسم التحالف المناهض لتنظيم “داعش” الكولونيل ستيف وارن، إن الموصل مختلفة عن الرمادي، لافتا إلى انها مدينة كبيرة للغاية وستحتاج لمجهود كبير، وستحتاج لمزيد من التدريب، ولمزيد من العتاد، وللصبر.

كذلك، قال وزير المال العراقي هوشيار زيباري إن الجيش العراقي سيحتاج إلى مساعدة المقاتلين الأكراد لاسترداد الموصل.، لافتا إلى أن للبيشمركة قوة رئيسية، ولا يمكن استعادة الموصل من دونها، في إشارة إلى القوات المسلحة لإقليم كردستان العراقي الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال البلاد.

وأضاف: ” ربما يحتاج الجيش للاستعانة بقوى سنية محلية في أدوار معاونة، وربما لقوات الحشد الشعبي الشيعية”.

إلى ذلك، أشار المتحدث باسم التحالف الكولونيل ستيف وارن إلى استعادة 80 في المئة من مساحة المدينة تمت بفضل الضربات الجوية لطائرات التحالف، لافتا إلى أن طائرات التحالف نفذت أكثر من 600 ضربة جوية ضد “داعش” في مدينة الرمادي ونواحيها.

وأضاف:”تكرار سيناريو الرمادي في الموصل لن يكون بهذه السهولة، فالموصل هي قاعدة “داعش” في العراق والمدينة التي أعلن منها “خلافته”، وتضم آلاف المقاتلين المتشددين المنتمين إلى التنظيم المتشدد، وتضم، أكثر من مليوني شخص، وهو ما يجعل عمليات القصف مهمة عسيرة، وتهدد بإيقاع عدد هائل من الضحايا المدنيين”.

ورأى أنه إذا كان 10 آلاف جندي عراقي قادوا عملية تحرير الرمادي، فإن تحرير الموصل يحتاج إلى عدد مضاعف يتجاوز 20 ألف جندي، لافتا إلى أنه الرقم الذي سبق أن أعلنت عنه قوات التحالف، عندما كانت الاستعدادات تجري لاقتحام المدينة في أيار الماضي، قبل أن يتم تأجيلها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل