.jpg)
هزّ انفجار قوي منطقة السلطان أحمد وسط إسطنبول التركية ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، بالإضافة إلى جرح 15 شخصاً آخرين، قبل أن تعلن السلطات منع نشر تفاصيل الانفجار، ولم تشر إلى سبب الانفجار أو الفاعلين، لافتةً إلى أن التحقيقات لاتزال مستمرة. كما أفادت معلومات أخرى بأن الشرطة منعت انتحارية من تفجير نفسها وسط إسطنبول.
وبحسب معلومات أولية، فإنّ الانفجار وقع بالقرب من المسلة الفرعونية المتواجدة في ساحة السلطان أحمد، والمعروفة باسم “ديكيلتاش”. وتعتبر منطقة السلطان من أهم الوجهات السياحية في الميدان، التي يتوافد عليها آلاف السياح يومياً.
وأشار مسؤولان أمنيان تركيان كبيران إلى احتمال كبير أن يكون تنظيم “داعش” مسؤولاً عن انفجار اسطنبول.
واعلن الرئيس التركي “رجب طيب إردوغان”، بأن منفذ عملية التفجير الذي وقع في ساحة السلطان أحمد بمدينة اسطنبول هو “سوري الجنسية”.
سياح أجانب بين المصابين
وذكرت قناة “سي إن إن ترك” أن سياحاً أجانب من ألمانيا والنرويج بين المصابين في الانفجار، فيما قالت وكالة “دوجان” للأنباء إن 6 ألمان ونرويجياً ومواطناً من بيرو من بين المصابين.
وقال مسؤول من شركة سياحية طلب عدم نشر اسمه إن فوجاً سياحياً من ألمانيا كان في المنطقة عند وقوع الانفجار إلا أنه لم يتضح ما إذا كان أي من أفراد الفوج أصيب.
وقد طلبت ألمانيا عقب الحادث من مواطنيها تجنب المواقع السياحية في اسطنبول.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=qAD1bv4jw1Q
https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=xOYspDQqYLY