
أوضح مصدر وزاري أن رئيس الحكومة تمام سلام لن يخضع لأي ابتزاز بعد أن عيّن موعداً لجلسة مجلس الوزراء وبعد أن انتظر خمسة أشهر، مشدداً على أن جلسة الخميس ستعقد بمن حضر ما دامت كل الطوائف ممثلة.
وجزم المصدر لصحيفة “اللواء”، بأن تعيينات المجلس العسكري لن تُطرح في الجلسة ما لم يكن هناك إتفاق عليها بين القوى السياسية قبل الخميس، مشيرة إلى أن قائد الجيش هو المخوّل بطرح الأسماء وليس أي فريق سياسي لوحده، في إشارة إلى أنه حتى الساعة لم يتم التشاور مع وزراء الرئيس ميشال سليمان وحزب “الكتائب” اللذين لديهما ستة وزراء، ولا يجوز بالتالي أن يكون الحل بمعزل عن هذين المكونين الحكوميين.
وسئل المصدر عن موقف حزب “الكتائب” في هذا الشأن، فأكد أن قبول هذه التعيينات رهن بموافقة قائد الجيش على الأسماء المقترحة الثلاثة: الشيعي والأرثوذكسي والكاثوليكي.