
لفت عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي الى أن استمرار جلسات الحوار – أكان حوار عين التينة او الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” – لها مفعول ايجابي.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال الرفاعي: كنّا نتوقع نتائج أفضل مما تحقق، لكن نتيجة التحريض المذهبي والحوار غير العاقل الذي يعمّ لبنان، نستطيع القول أن الحوار الثنائي له نتائج ايجابية على الأرض.
وأضاف: أما بالنسبة الى حوار عين التينة، فكنا نتمنى ان يكون أوسع لجهة ضمّ بعض الأفرقاء على الساحة اللبنانية.
ولفت الى أن هذا الحوار بات محصوراً اليوم بتفعيل عمل الحكومة وايجاد آلية معينة لذلك، لأن اللبنانيين يعيشون اليوم أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، وهم بحاجة الى ما يدير شؤون البلد، معتبراً أن حوار عين التينة يحاول أن يساعد الحكومة على خلق نوع من الإنتاجية.
وشدّد على أن حوار عين التينة والحوار الثنائي يؤديان الى نوع من الايجابية، على الرغم من ان الشعب اللبناني يتوقع ايجابية وإنتاجية أكبر.
وعما إذا كان هناك خشية على الوضع الأمني في لبنان في ظل التوتر السعودي – الايراني، أسف الرفاعي الى ما حصل بين الدولتين لا سيما في هذا الظرف الإقليمي الدقيق، خصوصاً وأن السعي كان لإخراج المنطقة من الفوضى التي يسعى اليها الأميركي والإسرائيلي. ولكن في المقابل اعتقد الرفاعي أن الساحة اللبنانية محصّنة نوعاً ما نتيجة الوعي القيادي الموجود والجهود التي تبذلها القوى الأمنية.
وأشار الى أن خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله بعد إعدام الشيخ نمر عبد الباقر النمر يؤكد الحفاظ على الوضع الأمني في لبنان. وتابع: كما أن هناك لدى الفريق الآخر حكماء يدفعون نحو هذا التوجه. لافتاً في هذا الإطار الى أن القوى الأمنية تقوم بالإنجازات.