
رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، “ان رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع قاطع لسنتين إجتماعات الأقطاب الأربعة في بكركي بسبب مفهوم الأقطاب الأربعة من حيث الأحجام والأوزان.
وقال في حديث عبر “تلفزيون لبنان” ضمن برنامج “كلمة حرّة”، انه بعد إعلان ترشيح الدكتور جعجع للرئاسة، أعلن أنه مستعد لسحب ترشيحه لمرشح توافقي حتى من خارج الأقطاب الأربعة، مضيفأ، مع التأكيد أنه ليس لدينا أي فيتو ضد رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية وطبعاً إذا ما أتى رئيس سنهنئه.
وتابع الرياشي: عندما رشح الرئيس سعد الحريري رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون كان هناك أكثر من إعتبار ولم يكن هناك من تواصل مع العماد عون ولم تكن هناك ورقة “إعلان النيات” وقبل إعلان النيات شي وما بعده شيء آخر.
وأضاف: تأخرنا 30 سنة أكثر ما ممكن أحد أن يتأخر، ولكن أخيراً تصالحنا اليوم و”التيار الوطني الحر”، وحماية الدور الرسولي للوجود المسيحي في المنطقة ليكون توفيقي بين المسلمين بين بعضهم فالتركيبة السوسيولوجية والديمغرافية للمجتمع ببعض الضيع بين الطائفتين بيناتهم ومن واجب المسيحيين أن يكونوا الحاضنة للمجتمع فكيف بالأحرى أن يكونوا حاضنة للصراع الإقليمي الكبير بين طوائف إسلامية كبيرة تشوه صورة الإسلام والطوائف، قبل صورة المنطقة.
واشار الى انه من هنا لا يمكن لهذا الدور المسيحي أن يكون قائماً في حال أتى أحدهم ليضع إصبعه بعيني ليقول تصالح إنت وأخيك قبل أن تصالحنا، واليوم تصالحنا مع بعضنا وأصبحنا قادرين على لعب هذا الدور والوضع مختلف مع “تيار المردة” فهناك لجنة تفاوض.
وردأ على سؤال قال الرياشي: الأفضل لـ”القوات” هو سمير جعجع، وبين ميشال عون وسليمان فرنجية الترشيح قيد البحث ونحن لا ننظر بالشخصي وطبعا جراء إعلان النيات وحجم تمثيله يغير المعادلة ومن هذه الزاوية تمثيل عون أكبر وحضوره أوسع وهذا ما قاله النائب فرنجية.
واعلن انه غير صحيح أن وزير الداخلية نهاد المشنوق طلب التريث عن ترشيح عون، والقصة ليست “رشحلي ت رشحلك”، والموضوع غير مطروح بهذه الطريقة، والتحالف بين سعد الحريري وسمير جعجع قائم ومستمر وهناك مقاربتين مختلفتين لموضوع الرئاسة ونحن نختلف على هذه النقطة ونتفق على غيرها وهناك حرص استراتيجي لبقاء هذا التحالف فـ”تيار المستقبل” يجسد الإعتدال وإحتضانه وهو طبيعة الشريك الذي نحب أن نتشارك معه في الوطن.
وعن العلاقة مع رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، اوضح الرياشي انه ليس هنك من تباعد هناك ود وكان هناك تحالف ضمن مشروع قوى “14 آذار” ولكن الوزير جنبلاط حكمته الظروف أن يدخل بمشروع آخر ولكن العلاقة ودية جدا وخصوصا مناطقياً.
وتابع: “القوات اللبنانية” تقدم تحالفات وفقا لخطابها السياسي وهي لا تخترع قناعات لتؤسس تحالفات، ومن هنا التعاطي بإحترام كبير بين السعودية وحزب لبناني إسمه “القوات اللبنانية” وهذا الإحترام يفرض أسلوب التعاطي.
وشدد ان القوات هي رأس حربة “14 آذار” ويد القوات ممدودة للجمبع نحن ورئيس مجلس النواب نبيه بري هناك العديد من نقاط التباعد ولكن لم نشتبك يوماً ونحن والإشتراكيين لدينا العديد من نقاط التباعد والتقارب ولم نشتبك.
عن الوضع السوري، قال الرياشي: الجيش السوري الذي كان بيوم من الأيام مؤهلا لمواجهة إسرائيل هو يحارب منطقته والخاسر الأكبر هو الشعب السوري والرابح الأكبر هو إسرائيل، مضيفاً انه لا يمكن الحديث اليوم عن تغير استراتيجي في سوريا والنظام هو الخاسر الاكبر فبعد أن كان يسيطر على 80% بات يسيطر فقط على 20 % ، والحل يكمن بطائف لسوريا كطائف للبنان.
وختم الرياشي بأن هناك رغبة جدية بإنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان، وبتبني “القوات” ترشيح العماد عون أعتقد أن حظوظه ترتفع للوصول إلى سدة الرئاسة.