
التقى مسؤولون صينيون وكوريون جنوبيون في سيول في مباحثات يتوقع ان تهيمن عليها التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية في الوقت الذي تخضع فيه بكين لضغوط لتبني موقف اشد حزما ازاء حليفتها كوريا الشمالية.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية “سيبحث الجانبان الامن في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة بشكل اوسع”.
وتاتي هذه المباحثات السنوية في ظرف تميز بتجربة نووية كورية شمالية جديدة كانت موضع ادانة دولية وتوعد بعقوبات دولية جديدة.
وحثت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين-هي الصين على تقديم دعم حقيقي لعقوبات جديدة من شانها اعادة كوريا الشمالية الى الجادة.
وقالت الاربعاء “ان الصين تدرك انه اذا لم يترجم التصميم الى افعال عملية ضرورية، فانه لا يمكننا منع تجربة نووية خامسة وحتى سادسة” لكوريا الشمالية. والصين هي الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وداعمها الاقتصادي.
ورأى محللون أن الصين لن تغامر بإنهيار نظام كوريا الشمالية ما قد يؤدي الى قيام كوريا موحدة حليفة للولايات المتحدة على حدودها.