
إعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن قرار الإفراج عن ميشال سماحة “خطير ومفاجئ ولم يكن أحد ينتظر أن تتجرأ محكمة على إصداره”.
أضاف الشعار في تصريح إلى صحيفة “السياسة” الكويتية: “إن هذا القرار صدم ضمير العدالة في حدها الأدنى، وإن المجرم الذي تثبت إدانته بشتى وسائل الإدانة كان على درجة عالية من الخطورة في المهمة التي يريد القيام بتنفيذها”، مشدداً على أن “كل هذه الأمور من شأنها أن تصنع جواً ومناخاً من التخوف من ردات فعل يمكن أن تحدث في أي منطقة من مناطق لبنان، ويمكن أن تصدر من أي مظلوم من أهالي المعتقلين الذين ربما مرت عليهم سنوات وهم قابعون في السجون من دون إدانة أو محاكمة”.
ودعا الشعار المسؤولين في الدولة إلى “إعادة النظر في القرار الذي صدر لينال المجرم كامل عقوبته، خاصة أن جريمته ليست جريمة فردية، وإنما كانت تستهدف أمن الوطن وأمن شريحة كبيرة من المواطنين”.
ولم يستبعد المفتي الشعار أن تكون هناك أهداف سياسية وراء الإفراج عن سماحة ، خاصة أن بعض العناصر البارزة في حزبٍ تشكل حركته وواقعه المسلح حالة خطيرة في البلد، إنبرى وتصدى لكل من إعترض على قرار إخلاء سبيل سماحة ، ما يدل على أن هناك إحتضاناً لهذا القرار وهيمنة سياسية وحزبية أدت إلى إصدار القرار وفي هذا الوقت بالذات، حيث هناك الفراغ الرئاسي والترهل في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وإن هناك ترقباً كبيراً من أخطار يمكن أن تنعكس على لبنان من خلال ما يحدث في المنطقة.