
لم يصدق المحامي سليمان فرنجية حين قال إن ” كتلة “القوات” هي من ثلاثة نواب والباقي بدعم من الرئيس سعد الحريري”، لأن في كل نائب من “القوات” أصوات قواتية الى جانب اصوات الحلفاء، ولكن اذا ما استوى منطق فرنجية، فما علينا بالتالي إلا أن نشطب نائبي “حزب الله” من بعبدا مثلاً لان فيهما اصواتاً عونية او بالحري ان نشطب نواب زغرتا لما فيهما من اصوات الحلفاء.
لعل الأستاذ فرنجية ينظر فيرى إستطلاعات الرأي والانتخابات الطالبية وسواها ليعرف وهو يعرف حجم القوات اللبنانية، او لعله- وربما افضل- ان ينزع عنه هذه الهموم ولا ينظر ولا يكترث للقاءٍ كان للتاريخ في معراب، طالما ان هذا اللقاء وتداعياته لا تعني له شيئاً، وغير مهمّة.