#adsense

مصادر مطلعة تساءلت عن سبب التصعيد العوني الأخير عبر التمسك بوزارة الإتصالات

حجم الخط

مصادر مطلعة تساءلت عن سبب التصعيد العوني الأخير عبر التمسك بوزارة الإتصالات

أشارت مصادر مواكبة للقاء بين الرئيس المكلف سعد الحريري والرئيس أمين الجميل في بكفيا بأن اللقاء كان جيداً، مشيرة الى ان الجميل شدد على ثلاث نقاط اساسية:

اولا: جدد التأكيد على سلسلة الملاحظات التي كان ابداها على صيغة تشكيلة <بيت الدين>·

ثانياً: لم يعد معقولاً اليوم بالاجحاف الذي لحق بفريق 14 آذار في التشكيلة السابقة

· ثالثا: التشديد على حقيبتين للحزب احداهما اساسية والاخرى عادية· وشدد الجميل على انه من غير المقبول ان يتناقض مضمون البيان الوزاري في اي جانب من جوانبه مع البرامج التي خاضت 14 آذار الانتخابات على اساسها وقال اذا كان ثمة مشروع لضرب نتائج الانتخابات فهذا امر مرفوض، خصوصاً في ضوء كلام المعارضة عن وجوب تناسي الغالبية لنتائج الانتخابات، وكانت قراءة متأنية بين الرجلين للمراحل التي قطعتها المشاورات·

الى ذلك تساءلت مصادر مطلعة لـ"اللواء" عن سر التصعيد العوني المفاجئ من خلال عودة النائب ميشال عون الى التمسك بوزارة الاتصالات التي كانت غائبة اقله في العلن عن تصريحاته طوال فترة التكليف الثاني وما اذا كان الهدف من ورائها مجرد رفع سقف في المفاوضات للحصول على مكاسب اضافية كمثل تخصيص التكتل بخمس حقائب ام ان وراء الاكمة ما وراءها؟ خصوصاً ان هذا التصعيد تزامن مع تجدد الحديث في اوساط <حزب الله> عن عراقيل عربية واميركية تؤخر التشكيل وان الاجواء التفاؤلية مفتعلة·

ولاحظ مصدر في الاكثرية ان هذا التصعيد اتى عقب موقف النائب وليد جنبلاط الذي رفض فيه تسلم وزارة الاتصالات واعتبرها <هدية مسمومة> بعدما كان جنبلاط اجتمع إلى أمين عام <حزب الله> حسن نصر الله الذي أبلغه تمسك الحزب بهذه الوزارة لوزير من التيار العوني وعدم التخلي عنها لأنه يعتبرها مثابة سلاح اشارة للمقاومة· فكان ما كان من تصاريح ومواقف وصولاً إلى إعلان الوزير جبران باسيل أن الموضوع ليس للتفاوض بل مطلب محق·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل