#adsense

كرم رداً على الجميل: عدم سرورك باتفاق عون – جعجع لا يسمح لك باللعب بالوقائع وتحوير النصوص

حجم الخط

 

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب فادي كرم البيان الآتي:

 

رداً على ما قاله الرئيس أمين الجميّل الاربعاء على محطة “الجزيرة”، يهمّ النائب فادي كرم أن يوضح ما يلي:

أولاً: يتأسف النائب كرم أسفاً شديداً على السلبية التي ظهرت من الرئيس أمين الجميّل تجاه المصالحة التاريخية التي حصلت بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” والتي كانت مطلباً للأكثرية الساحقة من اللبنانيين منذ عشرات السنوات.

ثانياً: قول الرئيس الجميّل بأن “موقف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كان ردة فعل لانتخاب جاره الوزير سليمان فرنجيه الذي يُهدد زعامة جعجع في الشمال” هو قولٌ خالٍ تماماً من أي منطق لأن عون يُهدد زعامة جعجع الوطنية. فهل يُضحّي جعجع بزعامته الوطنية في سبيل زعامة في أحد أقضية الشمال؟ وبكافة الأحوال، اذا كانت هكذا حسابات تتحكم بمواقف الرئيس الجميّل، فالقاصي والداني يعلم أن لا مكان لها في قاموس جعجع. إذ من يتصرف انطلاقاً من هكذا حسابات كان قَبِل بالمشاركة في حكومات ما بعد الطائف بدل أن يدخل طوعاً الى الاعتقال السياسي لأحد عشر عاماً.

ثالثاً: يقول الرئيس الجميل انه “يخشى ان تكون مبادرة جعجع نسفت 14 آذار”. السؤال الأول الذي يطرح نفسه على هذا الصعيد: لماذا لم يقل الرئيس الجميل الكلام نفسه عندما رشّح الرئيس سعد الحريري النائب سليمان فرنجية؟ أما السؤال الثاني فهو: منذ متى كان الرئيس الجميل يهتم بـ14 آذار وهو الذي كان دائماً يُحاول التمايز عنها بكل ما أوتي من قوة؟ في الوقت الذي شكّلت فيه القوات اللبنانية ومنذ اللحظة الأولى وحتى الساعة وستبقى رأس حربة 14 آذار باعتراف الجميع.

رابعاً: يقول الرئيس الجميل “ان اتفاق عون-جعجع أخذَ طابعَ التحدي لبعض الفئات وهذا يُشكّل خطراً كبيراً على لبنان والمسيحيين”. نسأل الرئيس الجميّل: أين التحدي في كل كلمة قيلت في اتفاق عون-جعجع؟ أليست النقاط العشر نسخة منقّحة ومتقدمة جداً عن اتفاق بعبدا؟ وبالتالي على ماذا بنى الرئيس الجميل قوله، في حين أننا نسمع كل يوم طروحات من قياديين من أنصاره يدعون علناً الى إعادة النظر باتفاق الطائف وصولاً الى لامركزية كاملة.

وختاماً، اذا كان الرئيس الجميل غير مسرور باتفاق عون- جعجع للأسباب الانتخابية المعروفة، فهذا ليس معناه أن يسمح لنفسه باللعب بالوقائع وتحوير النصوص خدمةً لعدم سروره.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل