#adsense

الحريري يزور قصر بعبدا اليوم ومصادر رئاسية تتحفظ عن اشاعة اجواء “التراايجابية” بالشأن الحكومي

حجم الخط

الحريري يزور قصر بعبدا اليوم ومصادر رئاسية تتحفظ عن اشاعة اجواء "التراايجابية" بالشأن الحكومي

يتوجه الرئيس المكلف سعد الحريري الى قصر بعبدا السبت لاجراء جولة من <الجوجلة الحكومية> مع الرئيس ميشال سليمان. وأشارت "اللواء" إلى أن اوساط بعبدا وبيت الوسط التقت على الحديث عن اجتماع حاسم بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سيتناول:

1 – آخر ما بلغته المشاورات مع كتلة التغيير والاصلاح لا سيما اللقاء الاخير مع عون الذي طرح مقابل التخلي عن وزارة الاتصالات الحصول على احدى الوزارتين اما الداخلية التي هي من نصيب رئيس الجمهورية، او المالية التي هي من نصيب الرئيس المكلف.

2 – ما طرح بينه وبين عون لجهة ايجاد حل لهذه العقدة المفترض ان تكون الاخيرة، والتي عبّر عنها الوزير السابق وئام وهاب من الرابية بأنها <عقبات بسيطة جدا>.

3 – ما دار خلال المشاورات مع اقطاب المعارضة والموالاة ورؤساء الكتل النيابية، و<التقدمات> الايجابية مع كل الفرقاء على حد تعبير النائب عمار حوري من كتلة نواب <المستقبل>، واهمها، كما قال مصدر واسع الاطلاع لـ <اللواء> ما حدث في لقاء الخميس بين الرئيس الحريري والرئيس نبيه بري الذي وصف بأنه كان ايجابيا للغاية، وان لا مشكلة عالقة بين بيت الوسط وعين التينة، لا على مستوى الحقائب ولا على مستوى الاسماء.

4 – سيبحث الرئيسان في المخارج الممكنة اذا كان مطلب الحقيبة السيادية ما زال قائماً لدى العماد عون، في ظل معلومات كشف عنها لـ <اللواء> نائب نافذ في الاكثرية المسيحية، من ان مسيحيي 14 آذار ابلغوا الرئيس المكلف انهم لن يمانعوا من اسناد حقيبة للوزير الراسب في الانتخابات جبران باسيل، اذا اتفق رئيسا الجمهورية والمكلف على ذلك، على ان يراعي في المقابل اسناد حقيبة للنائب بطرس حرب عن مسيحيي 14 آذار غير الحزبيين ولاقامة توازن على صعيد قضاء البترون الذي ينتظر انتخابات بلدية حادة في العام المقبل.

الى هنا تتحفظ المصادر القريبة من المقرات الرئاسية من اشاعة اجواء <التراايجابية> مثل ان يتوصل الرئيسان اليوم الى صيغة لاصدار المراسيم ما دام كل شيء بات في حكم المنتهي؟

وتقول مصادر سياسية ان تراكم الايجابيات لا يعني اصدار المراسيم بسرعة قياسية، ولكن يشير الى ان كل الاطراف تدرك مخاطر المراوحة وهدر الامكانيات الطيبة التي وفرتها القمة السعودية – السورية، وتدرك في الوقت عينه ان مرور الوقت من دون حكومة يأخذ البلد الى ازمة حكومية وسياسية تشل مجلس النواب ايضاً ومفتوحة على اللا حل، وهذا امر لا يريده احد.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل