اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب أن ما حصل في مجلس الوزراء بالأمس ليس إلا عملية ابتزاز سياسي من قبل تيار يستغل هذه المرحلة الصعبة التي نمرّ بها، لا سيما لجهة الأمورالمتعلقة بشؤون المواطنين.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت حبيب الى أن مجلس الوزراء معطّل ومشلول منذ عدة أشهر، في حين ان المواطن اللبناني هو بأمس الحاجة لعمل الحكومة من أجل تسيير أموره وشؤونه.
وقال: لا شك، ان هناك تضحية من قبل تيارات سياسية عديدة، وعلى رأسها الرئيس تمام سلام الذي ضحّى، وتنازل عن أمور كان يجب عدم المسّ بها خاصة لجهة التعيينات العسكرية.
وأضاف: رغم هذا الإبتزاز، هناك وزراء لم يوافقوا على ما حصل منعاً لإحداث سابقة في تاريخ المؤسسة العسكرية.
ورداً على سؤال حول لقاء الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والايراني حسن روحاني ومدى انعكاسه على ملف الإستحقاق الرئاسي، أجاب حبيب: لا يمكن لايران تصريف عقبة شغور رئاسة الجمهورية في لبنان إلا بموجب Credit خارجي، وبالتالي يعلم القاصي والداني ان “حزب الله” بايعاز ايراني لا يريد إنتخاب رئيس للجمهورية في الوقت الحالي وأكبر دليل مواقف قياديي “الحزب” غير الواضحة من مرشحين في قوى 8 آذار، لا سيما بعدما تنازل الدكتور سمير جعجع عن ترشيحه لصالح العماد ميشال عون.
وابدى حبيب اعتقاده انه حين يحصل “حزب الله” على الضوء الأخضر من ايران لتسهيل عملية إنتخاب رئيس، عندئذ يقرأ الجواب في بيروت.
وأضاف: في حال أرسلت هذه الرسالة من طهران ستتم قراءتها في بيروت من خلال تسهيل إنتخاب الرئيس.
على صعيد آخر، أشار حبيب الى أن زيارته الى قائد الجيش العماد جان قهوجي بالأمس روتينية، وقال: لقد شكرت المؤسسة العسكرية على جهودها في ما يتعلق بحفظ الأمن في الشمال خصوصاً ولبنان عموماً.
ولفت الى أن هذا الجوّ الأمني الايجابي في جبل محسن وباب التبانة، انعكس ايجاباً على المواطنين، مشيداً بالجهود التي يبذلها الجيش والمشاريع الإنسانية التي يقوم بها.
وأوضح حبيب انه خلال اللقاء مع قائد الجيش تم التطرّق الى موضوع جرود عرسال، ناقلاً تطمينات العماد قهوجي بأن الجيش بأعلى جهوزيته لصدّ اي عدوان من قبل أي جهة عدوانية وإرهابية، وأكد ان الجيش دائماً متيقّظ للعدو ويتمتّع بمعنويات عالية جداً، وليس هناك اي خوف من أي جهة إذا حاولت الدخول عبر الحدود اللبنانية.