
عطفا على الخبر الذي اوردته “الوكالة الوطنية للاعلام” حول عمليات نزوح لبعض العائلات من بلدة عرسال نتيجة المعارك العنيفة الدائرة بين جبهة النصرة وداعش في عمق الجرود بين الاراضي اللبناني والسورية عقدت لجنة المتابعة لبلدة عرسال والتي تضم فعاليات بلدية واختيارية وتربوية لقاءا استثنائيا في منزل احد اعضائها تطرق الى تناول بعض وسائل الاعلام المحلية منها الرسمي (الوكالة الوطنية للاعلام) مسألة نزوح عائلات من بلدة عرسال باتجاه الداخل اللبناني وكأن السيناريو يستعيد ذاته في تذكير لما سبق من احداث امنية شهدتها البلدة منذ سنوات سقط خلالها شهداء وجرحى للمؤسسة العسكرية ومن الاهالي على السواء.
وشدد اللقاء على اهمية توخي الدقة والحذر في نقل الخبر لا سيما بما يتعلق ببلدة عرسال والاحداث الامنية التي تحصل فيها نتيجة غياب الدولة التي ما زلنا نؤكد على حضورها الفاعل في البلدة من خلال تعزيز تواجدها في نقاط ثابتة، اضافة الى المعارك الدائرة في عمق الجرود بين جبهة النصرة وتنظيم داعش ومدى انعكاسها السلبي على البلدة واهلها وضيوفها من النازحين السوريين.
وطالب اللقاء كافة وسائل الاعلام المحلية وغيرها العودة الى لجنة المتابعة لبلدة عرسال لمعرفة حقيقة ما يجري، مشيرا الى وجوب اهمية الاضاءة على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلدة في ظل غياب مؤسسات الدولة عنها ولأنها لا تقل اهمية عن الاوضاع الامنية السائدة فيها.