#adsense

هل يحاول الحرس الثوري الإيراني وضع يده على الاتصالات في لبنان؟

حجم الخط

هل يحاول الحرس الثوري الإيراني وضع يده على الاتصالات في لبنان؟

من حق اللبنانيين أن يسألوا عن سرّ تمسك الوزير جبران باسيل بوزارة الاتصالات الى حدّ بات يعتبرها من حقوقه المكتسبة. والأهم هو لماذا "حزب الله" يغطي باسيل في مطلبه، لا بل يدفعه الى التمسك بها بحسب ما تؤكد مصادر متابعة. ولشرح خلفية الأمر، تشير المصادر الى ما كانت أوردته صحيفة "الشرق الأوسط" منذ مدة من أن "الحرس الثوري الإيراني أحكم سيطرته على أحد أكبر شركة اتصالات إيرانية في مسعى لتعزيز الرقابة على الاتصالات لإسباب أمنية.

وأوضحت المصادر أن الحرس الثوري بات يمتلك 51% من شركة «توسي اعتماد مبين» بعدما دفع 5 مليارات دولار للاستحواذ على 51% من أسهم الشركة الخاصة في إطار قوانين الخصخصة في إيران، مشيرة الى أن شركات أخرى تم استبعادها من المنافسة «لاعتبارات أمنية». وبحسب المصادر فإن سيطرة الحرس الثوري تضع غالبية الاتصالات في إيران تحت رقابة عسكرية مباشرة". (الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 4 ايلول 2009 ولقراءة المقال اضغط هنا

وبناء على ذلك تسأل المصادر هل يسعى الحرس الثوري الإيراني من خلال "حزب الله" والقناع الذي يستعمله واسمه جبران باسيل الى وضع يده بشكل كامل على الاتصالات في لبنان أيضا؟ وإلا كيف يمكن تفسير عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية ومصير البلاد لأكثر من 4 أشهر وبغطاء مباشر من "حزب الله" فقط بهدف الحفاظ على حقيبة الاتصالات؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل