
استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي “تطور الاوضاع في عرسال الى الاسوأ بعد سيطرة “داعش” على مراكز تابعة لـ”جبهة النصرة” في جرود البلدة”، مُطمئناً لان “الجيش يأخذ احتياطاته اللازمة وهو في كامل جهوزيته كي لا تمتد الاشتباكات الى داخل عرسال”.
وأشار عراجي ، عبر “المركزية”، الى ان “هناك مرشّحين مُعلنان للرئاسة، العماد عون مدعوماً من “القوات اللبنانية” و”حزب الله”، ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية الذي لا يزال الرئيس سعد الحريري متمسّكاً بدعمه، فاذا كانوا يريدون فعلاً ان تُطبّق الديموقراطية لينزلوا الى مجلس النواب ومن يربح “صحتين على قلبو”.
ولفت الى “وجود بعض المآخذ على سياسة عون، خصوصاً في هذه الفترة مع المواقف “المُؤذية” التي اتّخذها رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب وفي المؤتمر الاسلامي ضد “الاجماع العربي”، مضيفاً: “العماد عون لا يترك فرصة لنا ولغيرنا للاقتراب منه، فالقرارات الاخيرة التي اتّخذها باسيل “من راسو” لا تُناسبنا”.
ولم ينفِ عراجي وجود اختلاف في وجهات النظر بين “تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية” في شأن الاستحقاق الرئاسي، مؤكداً ان “هناك قواسم مشتركة كبيرة بيننا”.