#adsense

بعد ثبوت إختراقهم بخلايا إرهابية.. هل تخطط أوروبا لطرد مليون لاجئ ؟

حجم الخط

عادت أزمة هجرة رعايا دول في العالم الثالث إلى أوروبا عبر تركيا واليونان خلال الأيام القليلة الماضية تتفاعل مجدداً، مع اعلان ثلاث دول اوروبية هي هولندا والسويد وفنلندا طرد عشرات آلاف اللاجئين، في حين أبلغت الولايات المتحدة كلاً من السويد وهولندا وألمانيا والنمسا وفرنسا واسبانيا وايطاليا والبرتغال بأن سفاراتها في تلك الدول ستمتنع عن منح تأشيرات دخول إلا لأعداد محدودة جداً من اللاجئين الذين يعتزمون عبور الأطلسي إليها، رغم ان منظمة العفو الدولية “أمنستي” انتقدت ليل اول من امس كل هذه الخطط الاوروبية والاميركية ووصفتها بأنها “إفلاس معنوي قاتل”.

وقالت أوساط إنسانية بريطانية لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن دول أوروبا بعدما صحت على كارثة المهاجرين إليها أخيراً، قد تكون بصدد طرد مليون لاجئ خلال هذا العام 2016 جلهم لا يستوفون شروط اللجوء، مشيرة إلى أن أول خطوة ستتم هي طرد 45 في المئة من 163 ألف لاجئ الى اربع او خمس دول اوروبية وصلوا اليها منذ منتصف كانون الأول الماضي، وهذا عدد يناهز الثمانين ألفاً، لتجربة عمليات الإبعاد وانعكاساتها على تلك الدول.

وأكد ديبلوماسي بريطاني ان تركيا ستتوقف عن فتح حدودها في الاتجاهين الى اوروبا أمام اللاجئين الشرق أوسطيين، بعدما اثر ذلك على إمكانية قبولها في الاتحاد الاوروبي، فيما التزمت اليونان فعلاً بإقفال حدودها. وذكر أن دولاً في الاتحاد الاوروبي رفضت إقامة معسكرات لجوء على أراضيها، ريثما ينقشع غبار الحروب في الشرق الاوسط واطراف آسيا الوسطى، إذ تذكر أي معسكرات من هذا النوع الشعوب الاوروبية بما نسيته وما زالت تتناساه عن معسكرات اعتقال النازيين في القارة.

وقال الديبلوماسي البريطاني لـ”السياسة”، إن “دولاً مثل ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا والبرتغال تأكدت أن اللاجئين إليها مخترقون بخلايا إرهابية، ولكن بعد ما تعرضت له باريس قبل شهرين تقريباً، فوافقت بعد رفض قوي، على الحد من استقبال اللاجئين، وعلى ترحيل من يمكن ترحيلهم”، كاشفاً أن بريطانيا رغم “إعلانها عن إعادة استقبال نحو ألف لاجئ جديد خلال هذا العام تحت وطأة الضغوط الاوروبية والدولية، إلا أنها ستكون متأنية في السماح لدخول هذه المجموعات بعد التحقيق الدقيق معها”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل