اعتبر الصحافي شارل جبور أن ترشيح الرئيس سعد الحريري لرئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجية فرض رئيساً من 8″ آذار”، وتمسكّ الحريري بهذا الترشيح حوَلّه إلى رئيس مع وقف التنفيذ، حيث أن أي تطور أمني أوغيره قد يدفع إلى الدعوة لانتخابات رئاسية فورية لا خيار فيها سوى فرنجية، وبالتالي إسقاط هذا الأمر غير ممكن إلا بخيارٍ من هذا النوع.
وقال جبور خلال محاضرة ألقاها في المعهد الأنطوني – بعبدا عن أسباب وأبعاد مبادرة معراب وذلك بدعوةٍ من منسقيَة بعبدا في “االقوات”، إن “التفرد بالقرار الرئاسي لا يمكن تبريره إطلاقاً فكان ترشيح عون وهو الأنسب لنا في ظل وثيقة سيادية بامتياز”.
وعن أبعاد هذا الترشيح، أوضح أن “عند المسيحيين في الوعي أو اللاوعي، الدكتور سمير جعجع والعماد عون شخصيتان تمثلان الوجدان، القوة وتطلعاتنا وحقوقنا لأكثر من 20 عاماً ونحن مشرذمين، وكان السؤال لما لا تتوحدان وتتصالحان؟ وكان الجواب لا يمكن ذلك إلا وِفق قناعات وقواعد سياسية”.
وتابع: “اليوم وقد تمّ ذلك، خرجت أصوات تقول هذه ثنائية إلغائية، هذا غير صحيح بل هذه ثنائية إنفتاحيًة، وهنا يجب أن نكون واضحين إن لم نستطع اليوم مع جعجع وعون أن نحقق ونُفعًل دور وحقوق المسيحيين، أقول لكم هناك حلًان: “إما أن نعيش أهل ذمة أو نسافر إلى بلد آخر”، وقال: “من هنا على الفريق الآخر و تحديداً “حزب الله” إعلان موقفه الواضح من الرئاسة والذهاب لانتخاب عون وهو مرشحه الوحيد كما يزعم”.
وردًا على سؤال عن موقف رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل من مبادرة معراب، أجاب جبور: “هم يسألون عن البنود العشرة في الوثيقة وكيف لها أن تطبًق، نقول إن هذه الوثيقة سيادية بامتياز وكما كل الوثائق الدولية كالطائف والدوحة وغيرها، هل طُبقت كلها كما يجب؟ لذا لا يمكننا الجزم، ولكن نحن اتفقنا على مبادئ علنيًة ووثيقة وُقِعَ عليها تؤكد أن “القوات اللبنانية” لا تعمل إلا وفق منهجيًة ورؤية واضحة”.
وقد حضر المحاضرة القيَم العام للمدارس الأنطونيَة الأب جورج صدقه ومنسَق قضاء بعبدا في “القوات” الأستاذ جوزف أبو جودة وأعضاء من منسقيَة بعبدا وحشد من الرفاق.