
هذا هو طارق نصيف ما زال يحاول جاهدا أن يجد فرصة عمل. قصته تشبه قصص آلاف الشباب اللبنانيين. أما روني مكرزل التي تدرس سنة أولى حقوق كانت على عكس طارق إذ بدت متفائلة لغذ أفضل رغم الظروف الصعبة التي نمرّ بها اليوم. ولكن معدّ الأرقام التي صدرت من البنك الدولي تشير إلى ارتفاع نسبة البطالة في لبنان بعد بدء اللجوء السوري في 2011 لتبلغ 25 % أي نحو 400 ألف لبناني عاطل عن العمل بعد أن كان معدلها نحو 21%