#adsense

الذئب والخروف

حجم الخط

الذئب والخروف

أخبار الحكومة "هبّة ساخنة" و"هبّة باردة" تماماً كأخبار الطقس في هذه الفترة من السنة.
الأسبوع الماضي، كان أسبوع التشاؤم وانتهى الى تفاؤل غير محدد الأسباب، أما الأسبوع ما قبله فكان أسبوع تفاؤل انتهى الى تشاؤم غير محدد الأسباب.
تذكرني هذه الحال بسالفة تقول إن أحد الولاة وقد كبرت ابنته وزاد عدد خطابها، وضع شرطاً طلب من العرسان اجتيازه فإن استطاع أحدهم زوجّه إياها.

الشرط ـ الامتحان كان: يعطى كل متقدم خروفاً ويعيده بعد شهر على أن لا يزيد على وزنه كيلوغرام واحد، ولا ينقص كيلوغرام واحد.
فشل جميع من تقدموا للمسابقة إلا أحدهم وكان شاباً جميل الطلعة، استدعاه الوالي وسأله: كيف استطعت ذلك؟.
أجابه الشاب: أخذت الخروف فوضعته في غرفة مقفلة، وكنت أقدم له ما يأكله طوال اليوم، ثم أدخل اليه ذئباً ليراه بعد عصر كل يوم.. ومن كثرة الخوف "يطير" ما أكله.

بربكم أليس هذا ما يحدث معنا اليوم؟ نتفاءل خمسة أيام ثم يطل علينا "الذئب" فيطير التفاؤل.. ثم نعود الى التفاؤل، وهكذا..
ولكن ماذا حدث لذلك الشاب الذي نجح في الامتحان؟ هل تزوج ابنة الوالي؟.. نعم تزوجها ورزقا بثلاثين "وزيراً".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل