
“ما أجمل أن يموت الإنسان من الضحك”، هذا ما قالته يوما فريال كريم، حتى بات اليوم ينطبق عليها بعد سيرتها التي جعلتها فريدة في موهبتها، وفي عطائها الفني.
فيرا سمعان التي عارض أهلها كثيرا دخولها مجال التمثيل والتلفزيون، أصرت على حلمها وآمنت بموهبتها التي خوّلتها أن تصبح فنانة مونولوج وكوميديا ارتجالية، إلى جانب أهم المبدعين الذي صنعوا زمن المجد في المسرح والتلفزيون والإذاعة والسينما.
البداية الرسمية كانت مع محمد شامل في الإذاعة والتلفزيون قبل أن يقترن اسمها بعدد من الأدوار في أعمال مثل “أم خبار” و”أبو سليم” وطبعا “زمرد” في “الدنيا هيك” و”ناديا” في “ابراهيم أفندي”.
كانت فريال كريم محترفة إلى أقصى الحدود، لدرجة أنها لم تكن تسمح بالعوامل الخارجية أن تؤثر على أدائها.
وفي مرة كان الفنان الكبير فريد الأطرش يحضر حفلها، ودخل لتهنئتها على أدائها من دون أن يعلم أن منزلها تعرض للقصف قبل الحفل. وعندما سمع القصة التفت إلى الفرقة وقال لهم: كل يوم قبل أن تصعد فريال إلى المسرح، زعلوها قد ما تقدروا.