
أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة ، أنه “لا يجوز أن ينحدر لبنان الذي كان عنواناً للديمقراطية في المشرق العربي إلى ديكتاتورية شمولية ، يُعيّن فيها الرئيس من دون إنتخاب ويأتي الإنتخاب فقط لتكريس رئاسة معلبة”.
وقال حمادة في تصريح إلى صحيفة “السياسة” الكويتية: “سنبقى نحضر كل جلسة للمجلس النيابي مخصصة للإنتخاب ولن نقبل بأي رئيس خارج الإنتخاب، مهما حمل من شعارات أو من دعائم داخلية أو خارجية، فرئيس لبنان أياً يكن إذا انتخب سنهنئه وسنتعاطى معه كرئيس للبلاد، أما قضية قطف الرئاسة كما تفضل بها حسين خليل (المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله”)، فنحن نقول له إن الرئاسة ليست للقطف، وإنما بالجدارة وخصوصاً وقبل كل شيء بالاقترع عبر المؤسسات الديمقراطية”.
ولفت حمادة إلى أنه “مع تجاوز الخلافات التي نشأت من خلال المبادرات الرئاسية والعودة إلى وحدة “14 آذار”، حتى لو استقر الرأي في النهاية على أحد المرشحين الثلاثة الحاليين أو غيرهم، وقد يكون غيرهم هو الأفضل لمصلحة لبنان ووحدته الوطنية”.
وشدد على أن “التطورات السورية لم تغير شيئاً في الأساس، ولن تغير شيئاً الآن، ومن تورط بها سيكتشف أنها ستنقلب عليه”. وقال: “إن الأبواب مفتوحة في لبنان على كل المغامرات الأمنية”، مشيراً إلى أن “هناك أجهزة أو بعضها ساهر على الأمن الوطني، ولكن حذار من المنافسة غير المجدية بين هذه الأجهزة، فالقضية ليست وجاهية، بل قضية سلامة”.
وطالب حمادة بـ”إقرار موازنة للدولة التي تنظم الواردات والنفقات، أما أي ابتكار لضرائب جديدة خارج انتظام مالية الدولة، هو ظلم بحق اللبنانيين وخروج على الأنظمة والقوانين والدساتير في بلدنا”.