الوطنيون الاحرار ردا على تصريحات النائب سكاف: أثبت التاريخ أن زحلة والزحليين هم فعلا أسياد قرارهم دون منة من أحد
اوضح المكتب الإعلامي في “حزب الوطنيين الأحرار” – فرع زحلة، “انه في إطار ما رشح عن النائب الياس سكاف من خلال مؤتمراته الصحافية الأسبوع الماضي يهمنا كزحليين الوقوف عند بعض النقاط التي يجب توضيحها للرأي العام البقاعي ما قد يظهر الصبغة الحقيقية لزحلة وأين هي من جملة ما يساق في حقها في الآونة الأخيرة، لذلك نورد الاتي:
أولا: رأفة بزحلة والزحليين نناشد النائب سكاف والكتلة الشعبية الكف عن إتباع سياسات دأبوا عليها منذ ثلاث سنوات على الأقل وبث هواجس لدى الزحليين من شأنها أن تدق إسفينا صلبا بين زحلة ومحيطها، فقد أثبت التاريخ بأن زحلة والزحليين هم فعلا أسياد قرارهم دون منة من أحد، فزحلة عروس البقاع ودار السلام وقد تقوقعت بما فيه الكفاية نتيجة لسياسات ضيقة على قياس أشخاص فإذا بها خارج إتحاد بلديات أطلق إسمها عليه كما أن ثمة رواية جديدة يجري التداول بها عن محاولة أهالي قاع الريم الإستيلاء على مياه زحلة ما يجافي المنطق والعلم وصولا إلى فصل جديد من التهويل بما نفاه معالي وزيرالداخلية جملة وتفصيلا بخصوص عمليات نقل النفوس بشكل جماعي إلى زحلة.
ثانيا: إننا نطمئن النائب السكاف الحريص على إرادة الأغلبية الشعبية الحقيقية في زحلة ونقول له ان هذه الإرادة هي بألف خير وقد تجلى ذلك من خلال المشاركة الزحلية الكثيفة في ذكرى 14 شباط مقارنة مع عدم التجاوب في يوم محرقة زحلة يوم 23 كانون.
ثالثا: يخال من يسمع النائب السكاف يتحدث عن أكبر مؤامرة بحق لبنان بأنه يتطرأ لسابقة الفراغ الرئاسي الخطير الحاصل جراء إمتناع فريق من النواب وهو منهم عن حضور جلسات مجلس النواب وإنتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما يعتبر هو بأن عدم ضمان نجاحه في الإنتخابات هو المؤامرة بعينها، ونذكره بأن عملية نقل النفوس وحتى الطوائف هي ما قام به آل سكاف من عشرات السنين لتقاسم الزعامة بين البقاع الغربي والأوسط. كما أنه لا ينفع الحرص على القانون الإنتخابي في ظل الإطاحة بالإنتخابات النيابية المقبلة بحد ذاتها عبر تعطيل جلسات ساحة النجمة بشكل ممنهج.
رابعا:إن الحديث عن أصحاب ضمير وطني ينقلون المعلومات خلسة إلى نواب الكتلة الشعبية وبتصريح علني من النائب السكاف يجعلنا نتساءل عن الكثير من الترتيبات الإدارية الحاصلة في زحلة والتسهيلات التي تعطى لبعض الموالين للسكاف ضمن الأملاك العامة بالقرب من سرايا زحلة وداخلها، خصوصا في دائرة النفوس، ونذكر أيضا بإستبعاد محرر الدائرة المالية في بلدية المدينة عن مركزه إضافة إلى وجود أشخاص غير موظفين وليس لديهم أي صفة رسمية يداومون في مبنى البلدية ويستكتبون المقررات عن غير وجه حق في ظل غياب مستكتب أصيل للدائرة الإدارية، ما يثير الجدل فعلا بشأن شعار “أسياد قرارنا”، وقد أودعنا إدارة التفتيش المركزي شكوى بهذا الخصوص مرفقة بالبيانات والوثائق على أمل بتها سريعاً حرصة على الشفافية المطلقة في الإدارات العامة للدولة”.