#adsense

زمن الصوم – جورج خباز لموقع “القوات”: الصوم عن الطعام وعن الرذائل يتكاملان

حجم الخط

 

في مسرحه صوم عن الانحطاط والابتذال والتعابير البذيئة، فأعماله هادفة تحمل رسائل سامية وتحترم كرامة الانسان. وهو بإستمراريته بصناعة الاعمال المسرحية بشكل دوري منذ سنوات وبإستقطابه لجمهور واسع وبزرعه الضحك بـ”نظافة”، أسقط الذرائع الرائجة في أيامنا، لتبرير الانحطاط الفني بأن “الجمهور عاوز كدا”. إنه جورج خباز، الكاتب المسرحي والمخرج والشاعر والممثل، حتى قال له الزميل في الموقع جورج الهاني يوماً: “مخرج وممثل ممتاز وإستاذ بلحنو ونَصّو / إعطي خبزك للخباز ولو بدو ياكل نِصو”.

“الصوم هو غذاء الروح التي اعطاها المسيح الأولوية فيما كان اهتمام الانسان بتنمية جسده وعقله وبمجد الارض”، يقول خباز لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، ويضيف: “الصوم يذكرك بترابيتك مع إنطلاقه في إثنين الرماد بشعار “إذكر يا انسان انك من التراب والى التراب تعود”، والصوم يأتي إستعداداً للذبيحة الكبرى المتمثلة بتقديم السيد المسيح يوم الجمعة العظيمة جسده كلياً كي يفدينا فتعالى عن الجسد، وتخطى ثلاثية الجسد والارض والعقل: الارض حين قال مملكتي ليست من هذا العالم، والعقل حين صنع عجائب لم يستوعبها العلم، والجسد ليس فقط بالصوم والسيطرة على الغرائز بل حين قدم جسده كذبيحة عنا جميعاً”.

 

خباز لا ينكر أهمية ممارسة الصوم عن الاكل والشرب، ولكنه يشدد على أن هذا الصوم يفقد جوهره ويتحول الى مجرد ممارسة للطقوس إن لم يواكبه صوم عن النوايا السيئة، فيتحوّل الى صوم بلا منفعة. ويستطرد خباز: “انا مع ان يتكامل الصوم عن الطعام مع الصوم عن الرذائل، وإلا يكون مفهوم الصوم خاطئا”.

وفي الختام تمنى خباز صوماً مقبولاً للجميع، وأمل ان يكون الفصح قيامة للبنان لأن صومه وجلجلته طالا.

  • * في زمن الصوم، يجول موقع “القوات اللبنانية” على عدد من الوجوه الإعلامية والفنبة والرياضية، يطلع على إختباراتهم في هذه المرحلة ويروي تجربتهم في عيش “الصوم” وصولاً الى القيامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل