#adsense

المشنوق في الرابية وقطار الانتخابات البلدية انطلق سياسيا

حجم الخط

وسط ترقب لموقفين يفترض ان يظهّرا طبيعة المرحلة، اولهما للرئيس سعد الحريري في احتفال “14 شباط” بعد ظهر الاحد المقبل وثانيهما لامين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في ذكرى القادة الشهداء مساء الثلثاء، أطلق نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم موقفا استبق فيه الاطلالة معتبرا “ان الدستور والقانون يسمحان لحزب الله بعدم حضور جلسات مجلس النواب وهذا حق مارسه ويمارسه الجميع”.

واستغربت اوساط سياسية في فريق “14 آذار” كلام قاسم فاعتبرت “انه نسف لاسس ومبادئ قيام الدولة المرتكزة الى مؤسساتها الدستورية التي يشكل رئيس الجمهورية ركنها الاول والاساس، فكيف يحق لفريق سياسي تعطيل مسار الدولة اعتبارا من رأس الهرم من خلال مقاطعة جلسات الانتخاب الرئاسية بذريعة الحق الدستوري؟ وقالت “لا دستور في العالم يسمح بهذا الحق والدستور اللبناني كذلك، بيد ان “حزب الله” وحلفاءه يوظفون بعض الثغرات التي لم تكن لتخطر على بال اي من المشرعين لاسباغ صفة الحق على مقاطعتهم وتعطيلهم”.

وعلى الدرب الانتخابي أيضا، انطلق بسرعة قطار الاستعدادات للانتخابات البلدية والاختيارية وانبرى كل فريق سياسي الى إعداد العدة وتحضير الماكينات في المناطق كافة، وهو ما أكدته اوساط معظم هذه الافرقاء لـ”المركزية”.

ومتابعة، زار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الرابية واكد بعد لقائه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون ان “لا سبب تقنيا أو غير تقني لتأجيل الانتخابات البلدية.” وقال: “ناقشنا مع العماد عون ملء الشواغر في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي والتفاهم معه سهل وممكن ومحقق. العماد عون يدرك المشاكل ولديه تصور لحلها في العمل الحكومي”، داعيا الى “التصرف بجدية منعا لأي انهيارات اقتصادية قد يتعرض لها لبنان.” وقالت أوساط نيابية ل”المركزية”،”صحيح ان وزير الداخلية يزور الرابية باستمرار، الا ان اللقاء في هذه المرحلة بالذات يدل الى ان التواصل بين المستقبل والتيار الوطني الحر لم ينقطع على رغم الخلاف في الملف الرئاسي، وهو مستمر لتأمين سير عمل المؤسسات بشكل سليم وبما يحفظ المصلحة العامة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل