كما في استشهاده قبل ١١ عاماً، أطلق الرئيس الشهيد رفيق الحريري شرارة الحركة الاستقلالية، كان لا بد للرئيس سعد الحريري أن يستعين بالذكرى، لتشكل عودته الى بيروت تثبيتاً مباشراً للمواقف التي عكف على إعلانها منذ تفجر الصراع الايراني – السعودي، وتورط ” حزب الله” في المستنقع السوري، ومذ وُصِمَت مبادرته لترشيح النائب سليمان فرنجية بأنها تخلٍ عن الحلفاء. فنجح في خطاب مدروس ومتماسك في إزالة اللغط والالتباس حول مبادرته الرئاسية، واستعاد جمهوره، وشد عصبه مثبتا أن الحريرية السياسية لم تنته، وان لا مكان لزرع الشكوك والشروخ داخل تياره. حشر الحلفاء كما الخصوم في الملف الرئاسي بكشفه بعض خبايا تحركات المرشحين، مضيقاً الخيارات بين مرشحي بكركي، باستثناء مرشحه سليمان فرنجية.
النهار: الحريري يثبت موقعه ويحشر الحلفاء والخصوم يلملم “قوى 14 آذار”ولا يسقط تبايناتها
المصدر:
النهار