.jpg)
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أهمية استقرار لبنان والمنطقة لوقف مسلسل التطرف الذي سيزداد اثره على أوروبا، متحدثا عن 3 محاور أساسية لتثبيت الاستقرار وهي: النازحون مع عرض حلول على المدى القصير والمتوسط والطويل لعودتهم الى سوريا، مكافحة الاٍرهاب حيث ان هناك حوارا ومسارا بدأ منذ سنة بين لبنان والاتحاد الاوروبي وآن الآوان ان يترجم عمليا لمساعدة لبنان وقواه الأمنية في مواجهة التطرف، والحوكمة التي يجب ان تأتي من داخل البلدان لا من الخارج لأنها وليدة التوازنات الداخلية لكل مجتمع.
وشكر باسيل خلال مشاركته لدعوة منسقة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغوريني في غداء جمعه بمجلس وزراء خارجية الاتحاد، رغبة موغوريني والمفوض يوهانس هان وكل الوزراء بالمساعدة الفعلية لتأمين الحلول.
كذلك، بحث باسيل مع وزير خارجية قبرص إيوانيس كاسوليديس، ووزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس، في مقر المفوضية الاوروبية في بروكسل، كيفية مواجهة الارهاب ووقف تدفق النازحين، وتداعيات الازمة السورية وأطر التعاون بين لبنان وقبرص واليونان في مجالات عدة ولا سيما في مجال الطاقة.
وأضاف: “بحثنا خلال اللقاء أهمية إيجاد واحة اعتدال في المنطقة وتوسيعها لمواجهة أقرب مع الارهاب، مواجهة الاعتدال مع الارهاب، وهذا مثلث يمكن أن يتوسع ليشمل دولا أكثر في المنطقة لترسيخ فكرة الاعتدال في مواجهة الارهاب. نحن بحاجة الى توسيع هذا الوعي الأوروبي ليمتد من شواطىء المتوسط ليشمل كل الدول الاوروبية”.
أما بالنسبة إلى تدخل سعودي بري في سوريا يمكن أن يفاقم الازمة أم يعالجها، فرأى باسيل أن الحل السياسي هو الامر الوحيد الممكن لوقف الارهاب ومكافحته فعليا، ووقف أزمة النازحين والتي تستجلب معها المزيد من التطرف.
كذلك، اجتمع باسيل مع النائب الاول لرئيس المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمينس جرى خلاله التداول بالامكانات التي يمكن ان يقدمها الاتحاد الاوروبي لمساعدة لبنان، على مواجهة التحديات الحالية كالارهاب، كما مواكبة مسيرة نمو الاقتصاد اللبناني من خلال استقطاب استثمارات جديدة ودعم الصادرات اللبنانية الى اوروبا.