#adsense

قطار الاستحقاق البلدي انطلق في بلدات الجنوب

حجم الخط

جدد “حزب الله” وحركة أمل التحالف القائم بينهما في الانتخابات البلدية والاختيارية المزمع اجراؤها في ايار المقبل وذلك خلال لقاء مركزي جمع رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” السيد هاشم صفي الدين ورئيس الهيئة التنفيذية لـ”حركة أمل” محمد نصرالله وقيادتي الطرفين، واتفق على ان التحالف يقوم على احترام حق العائلات في الاختيار.

وشددت مصادر الطرفين عبر “المركزية” على أن “التحالف صلب، وهو الحلف السياسي الذي اصبح مدرسة على مستوى الوطن ومظلة لحماية البلد والحفاظ على وحدته ومتانته وصلابته”، مشيرة الى ان هذا التحالف انتج مقاومة وانتصارات وحمى لبنان ولا يزال من المخاطر الاسرائيلية، وأعطى ثمارا مهمة في العمل البلدي والاختياري، مؤكدة انتاج مجالس رائدة من خلال هذا التحالف الوطني.

وتتسارع الاستعدادات والتحضيرات في قرى وبلدات محافظتي الجنوب والنبطية لاجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، علما أن في المحافظتين خليطا من الموزاييك السياسي الا ان حضور حركة أمل وحزب الله يبقى الأبرز. وهما متفقان على اجرائها وفق الاتفاق السابق بينهما على اساس اعتماد النسبية والتي اعتمداها في الانتخابات البلدية الاخيرة في العام 2010.

إشارة إلى أن محافظة الجنوب تتألف من اقضية صيدا وصور وجزين وعاصمة المحافظة صيدا التي تتوزع فيها القوى السياسية تيار المستقبل، التنظيم الشعبي الناصري، الشيوعيون والعلمانيون. وميدانيا، لا يبدو ان الامور التوافقية في صيدا تتجه الى لائحة واحدة، اذ ان المستقبل سيخوضها بلائحة والناصري بلائحة، امتدادا الى حارة صيدا حيث يسجل حضور قوي لأمل وحزب الله، وستخاض المعركة بلائحة من الطرفين كما هي الحال في صور حيث للثنائي الشيعي لائحة واحدة . أما في جزين، حيث تبرز القوى المسيحية الكبرى، التيار الوطني الحر والكتائب والقوات اللبنانية، فستخاض الانتخابات بأكثر من لائحة، ويتوقع أن تشهد المدينة معركة كسر عظم امتدادا الى جبل الريحان حيث معقل حزب الله وأمل، بما يؤشر إلى ان كل طرف حسم النتيجة في منطقته. كل هذا يدل إلى ان أمل وحزب الله اللذين حسما النتيجة قبل بدء الانتخابات قررا خوضها بابقاء القديم على قدمه وفقا للاتفاق السابق بينهما منذ العام 2004 وعلى أساسه ونتائجه النسبية ستكون المعادلة. فالطرف الذي حصل على نسبة 55 بالمئة من الاصوات في انتخابات الـ 2004 حاز حينها على رئاسة البلدية ونصف الاعضاء زائدا واحدا مهما كان عدد اعضاء البلدية، والطرف الذي نال حينها 45 بالمئة من اصوات الناخبين حاز على منصب نائب رئيس البلدية وهو ما سيتكرر في الاتفاق الحالي بين الطرفين.

وفي السياق نفسه، سجل عدد من الإشارات الإيجابية في منطقتي الجنوب والنبطية على الصعيدين الرسمي والحزبي عكست أجواء تفاؤلية تشير الى إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في موعدها. ومن هذه الأجواء تسليم المسؤولين في سراي صيدا ومحافظة النبطية لوائح الشطب إلى البلديات والمخاتير في أقضية النبطية، بنت جبيل، حاصبيا، ومرجعيون والجنوب صيدا وصور وجزين لمراجعتها وتصحيحها وإعادتها الى سراي صيدا والنبطية في العاشر من آذار المقبل تمهيدا” لإعتمادها، إضافة إلى أن المدارس الرسمية بدأت بتسجيل أسماء المعلمين الراغبين في المشاركة في تلك الإنتخابات كرؤساء أقلام وكتبة.

وقد اطلق “حزب الله” و”حركة أمل” الماكينات الإنتخابية التابعة لهما في البلدات والقرى الجنوبية من حيث استمزاج آراء العائلات والفاعليات والمناصرين والمؤيدين كمؤشر لإستنباط الواقع الإنتخابي.

ولفتت المصادر إلى أن الطرفين سيرشحان حزبيين منهما ومناصرين من العائلات مع احترام حق هذه العائلات في اختيار الاسماء الكفوءة والقادرة والفاعلة، فيما تتحدث مصادر الصالونات التي تعج باللقاءات الثنائية والمشتركة عن أن الإنتخابات في الجنوب والنبطية انتهت قبل أن تبدأ وباتت نتائج الإنتخابات البلدية لكل طرف محسومة من الآن من حيث عدد البلديات او المخاتير او المجالس الاختيارية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل