
أكد سفير المانيا في لبنان مارتن هوث “ضرورة تخطي المأزق الحالي من خلال تعاون جميع الاطراف والجهات المعنية على ذلك ووضع حل لبناني يعني “حل صنع في لبنان ” من اجل السماح للدولة ومؤسساتها باستئناف دورها في خدمة المواطن اللبناني”.
ولفت هوث بعد لقائه الرئيس رفيق الحريري في بيت الوسط الى ان “المانيا تدعو البرلمان اللبناني لأداء دوره على النحو المتوخى في الدستور والى الشروع في انتخاب رئيس جمهورية في اسرع وقت ممكن”.
واشار الى ان “اللقاء هو الاول مع الرئيس الحريري، وكان جيدا، حيث كانت مناسبة لتقديم التعازي في الذكرى الحادية عشرة لاغتيال والده، وكذلك مناسبة للاعراب عن تقدير المانيا لعودته الى لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.”
واوضح ان ” اللقاء تطرق الى العديد من القضايا المحلية والاقليمية، بما في ذلك المأزق الرئاسي في لبنان، والعلاقة بين مختلف الأحزاب والفئات السياسية اللبنانية والوضع في سوريا والتوتر الحالي في العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية”.
ورأى أن “ما نعتبره مصلحة مشتركة لكل من المانيا ولبنان هو البحث عن سبل ووسائل لتحقيق قدر من التقارب بين المملكة العربية السعودية وايران” مؤكداً ان اي حل في لبنان يحظى بدعم هاتين الدولتين الاقليميتين الهامتين يمكن ان ينبثق منه اشارة ايجابية محتملة على الصعيد الاقليمي”.