مصدر أكثري لـ"اللواء": الحكومة تدنو من خط التأليف النهائي والحريري نزع عقدة وزارة الإتصالات
علمت صحيفة "اللواء" ان الرئيس المكلف سعد الحريري توصل الى اتفاق مع النائب ميشال عون يساهم في نزع فتيل عقدة وزارة الاتصالات عبر إسنادها الى وزير من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وهو ما يؤكده مصدر نيابي بارز في تكتل "لبنان اولاً" لـ "اللواء". ويكشف المصدر عن أن عقدة وزارة الاتصالات تم حلها وصارت من الماضي، معتبراً ان المشاكل التي لا تزال عالقة هي في العقد الاساسية وليس السيادية، مشدداً على ان العقبات المتبقية لن تقف عائقاً امام عملية تأليف الحكومة التي بحسب المصدر باتت ولادتها قاب قوسين أو أدنى.
ويرى المصدر ان الفقر بالمعلومات عند الوسائل الاعلامية تتم تغطيته بهلوسات وتكهنات لا تمت الى الواقع بصلة، ويكشف عن ان العقد المتبقية لم تعد بالمهمة، لافتاً الى ان وزارة المال خرجت من اطار التداول وستظل مع قوى الاكثرية، ومؤكداً ان الوزارات الامنية ستظل في عهدة رئيس الجمهورية. من هنا فإن المصدر يؤكد أن الحكومة باتت تدنو من خط التأليف النهائي، الا اذا طرأت تحولات جديدة لم تكن في الحسبان لنسف الاجواء المريحة التي تهيمن على اجواء التأليف.
إلى ذلك، اكد مصدر نيابي في الاكثرية في هذا السياق ان لا عقد عند الاكثرية، كاشفا عن ان الرئيس المكلف توصل والنائب ميشال عون الى صيغة شبه نهائية بشأن الحقائب التي ستسند الى التيار الوطني الحر، مؤكدا ان حقيبتي الاتصالات والطاقة لن تكونا من حصة عون، ولفت إلى أن هذه الصيغة لاقت قبولا من حلفاء عون في تكتل التغيير والاصلاح، وخصوصا النائب سليمان فرنجية وحزب الطاشناق، جازما بأن لا تحفظات من قبل الطاشناق على مسألة عدم اسناد الطاقة الى الحزب، لكنه رفض الدخول في تفاصيل الوزارة البديلة.
وبحسب المعلومات فإن عقدة الاتصالات باتت من الماضي، والبحث يتم حاليا على معالجة العقبات المتمثلة في حصص الكتل النيابية في الوزارات الأساسية وليس السيادية.