#adsense

“CDDG” تشرف على تسليم هبة لبلدة نيحا البترونية

حجم الخط

في إطار إستكمال مشاريعها الإنمائية التي تهدف الى تحسين الظروف الحياتية للمجتمع المحلي، حطّت جمعية “مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة” “CDDG” هذه المرة رحالها في بلدة نيحا البترونية. فبسعي من حزب “القوات اللبنانية” وبتمويل من مصرف “فرنسبك” وبإشراف تقني وفني من الجمعية تمّ تجهيز كنيسة سيدة نيحا – البترون بوسائل تدفئة، بالإضافة الى جرافة صغيرة لجرف الثلوج.

 

 

وفي كلمة خلال الاحتفال الذي أقيم في قاعة كنيسة سيدة نيحا، لفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا، ممثلاً رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع، الى أن نيحا ليست البلدة الأخيرة في البترون بل هي البلدة الأولى فشبابها لطالما قدّموا خيرة قدراتهم في كل المجلات لخدمة لبنان.

زهرا الذي نقل تحيات الدكتور جعجع الى أهالي البلدة مؤكداً على استمرار “القوات” بدعم المشاريع الانمائية في كل لبنان، لاسيما المناطق المحرومة، بالقدرات والامكانات المتاحة، قال: “بغمرة الكلام العالي ممن يقولون أنهم مجتمع مدني على غرار جمعية “CDDG” نرى أن رئيس الجمعية الدكتور وسام راجي ورفاقه يدشنون مشاريع في المناطق اللبنانية بينما آخرين يصرخون في الساحات ويقطعون الطرقات ويعممون الفوضى”.

وأضاف: “الدكتور راجي والجمعية وبمواكبة من مؤسساتنا تواصلوا مع مؤسسات تلتزم بهذا البلد وبشعبه وبقيمه والرفاهية المطلوب تأمينها وعلى رأسها مصرف “فرنسبك” ورئيس مجلس ادارته الوزير السابق عدنان القصار وكل من عمل في هذه المؤسسة التي أثبتت من خلال هذا العمل وأعمال أخرى مشابهة في مناطق لبنانية أخرى أنها ليست مؤسسة تبغي الربح فقط بل هي مؤسسة تتفاعل مع مجتمعنا وحاجاته وتلبي قدر استطاعتها من أجل تنمية حياتنا الوطنية”.

أما في السياسة، فقال زهرا: “بالكلام الذي يمزج بين المبادئ ونكران الذات والتجرد والذهاب حيث لا يجرؤ الآخرون بالخيارات الوطنية والسياسية، يهمنا أن نلفت الى أن المواءمة بين المواقف المبدأية والخيارات الكبرى ومصلحة الشعب اللبناني هي السياسة الحكيمة التي تنتهجها “القوات اللبنانية” والتي تأمل أن تجد الحكومة اللبنانية الطريق الى انتهاجها. نحن شعب اختار بإنهاء الحرب وتأسيس السلم الأهلي، أن يذهب الى اتفاق الشراكة الوطنية واحترام التنوع بإتفاق الطائف، واختار أن يحسم في الجمهورية الثانية بعد ان كان لبنان ذو وجه عربي بالميثاق الوطني العام 1943 أن لبنان عربي الهوية والانتماء في اتفاق الطائف ودستور الجمهورية الثانية الذي أقرّ في العام 1990.”

وأضاف: “هذا التأكيد في الدستور اللبناني على الهوية اللبنانية كما التأكيد على ان لبنان عضو مؤسس وفاعل في المؤسسة الدولية “الأمم المتحدة” وفي جامعة الدول العربية، وأنه يلتزم مواثيقها وقراراتها ويجسد ذلك في كل المجالات، لا يمكنه، خاصةً اليوم في ظل حكومة تدعي أنها حكومة المصلحة الوطنية وتعلن في بيانها الوزاري التزامها سياسة النأي بالنفس عن الخلافات العربية، ان يوافق على ان ترعى هذه الحكومة وترى من دون أي تدخل التدخل السافر لـ”حزب الله” في الأحداث الجارية في سوريا وكل منطق النأي بالنفس عن الأحداث السورية وما يشهدها وأن ينخرط في العدائية لدول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية من خلال الاتهام والتشهير، ويستمر جزءا من حكومة تعلن عكس هذه السياسة في بيانها الوزاري وبياناتها المتكررة”.

زهرا شدد على مصلحة لبنان أولاً بإلتزامه باتفاق الطائف وبصداقاته العربية اضافةً الى التزامه بمصلحته الاقتصادية المتأتية من تحويل آلاف التحويلات من اللبنانيين العاملين في دول الخليج العربي، لا يمكن أن تصان من خلال التهجم على السعودية والدول الأخرى، ولا يمكن أن تصان من خلال مراقبة ما تتعرض له الدول العربية من دون أي تدخل وفي نفس الوقت التدخل السافر والوقح والنشط في ما يجري من أحداث في سوريا”.

وتابع: “على الحكومة اللبنانية أن تعود الى مبادئ واتفاق تشكيلها من خلال الالتزام ببيانها الوزاري وعليها أن تعيد العلاقات مع السعودية ودول الخليج العربي الى سابق عهدها لأنها علاقات خدمت لبنان أولاً على مرّ التاريخ: سياسياً واقتصادياً وتنموياَ ودعماً دولياً وعربياً واحتضاناً لأبنائه الذين دفعتهم الحرب الى الهجرة من لبنان تفتيشاً عن استقرار أمني واجتماعي وعن مساعدة اقتصادية للشعب اللبناني”.

كما أكد أنه بهذا المنطق وبهذه الروحية تستمر “القوات اللبنانية” في سياساتها المحلية وعلاقاتها الاقليمية ومطالباتها الملحة والفورية للحكومة اللبنانية بتصويب الأمور لعدم تفويت الفرص لدعم لبنان والجيش اللبناني والقوى الأمنية وخاصة في عزّ مواجهة الارهاب والتطرف.

وختم: “نعلن ايماننا بلبنان الواحد السيد والمتضامن مع نفسه والمتصالح مع اخوانه العرب وغير الساعي للعداء مع أي طرف كان، ولكن غير المستسلم لأي املاءات أو محاولات فرض سياسات أمر الواقع بالقوة أو بالتحويل من أي طرف محلي أو اقليمي”.

بدوره، شدّد المدير الاقليمي لمصرف “فرنسبك” السيد نزيه شعراني، ممثلاً القصار، أن إدارة “فرنسبك” تحرص أشد الحرص على تقديم أنواع الخدمات، من خلال فروعها المنتشرة في مختلف أقضية الشمال. كما تحرص على التواصل والتلاقي مع كل شرائح المجتمع اللبناني لتطوي بالثقة والمحبة والشراكة بُعد المسافات.

وأكد شعراني أن “فرنسبك” يستمد حضوره وقوته وفاعليته على الساحة المصرفية اللبنانية من ثقة المواطن وايمانه بقدراته، وأمل استمرار هذا التعاون والتمكن من تقديم المزيد، شاكراً جمعية “CDDG” التي تُعتبر بمثابة العين الساهرة على حاجات البلدات المهشة.

أما منسق “القوات اللبنانية” في منطقة البترون الدكتور شفيق نعمه أكد أن الشكر لا يكتمل إلا بالتنويه بجهود الدكتور راجي وفريق عمل جمعية “CDDG” الذين سعوا وعملوا جاهدين لتلبية الطلب لتأمين المساعدة لبلدة نيحا.

وأشار الى أن “القوات” تنظر الى السياسة على أنها عمل شريف لخدمة الناس والخير العام، يقوم به الساعي اليه بأخلاق ومحبة وتجرّد ورغبة في بذل الذات، مضيفاً: “”القوات” لا تكون “القوات” اذا خرجت من ثيابها وهويتها، أي اذا خرجت من نيحا وحردين وقنات والكفور وغيرها من المناطق التي ضحّى فيها الأهالي ومناضلي “القوات” ولا يزالون يضحون، يومذاك بالبندقية والمدفع واليوم بالعلم والعمل والتشريع والانماء والمتابعة على الصعيد النيابي والبلدي والاداري وفي الجمعيات الانمائية مثل “CDDG” وغيرها من المؤسسات، وتدرج “القوات” سعيها الدائم الى تعبئة الفراغ في العمل الانمائي للدولة ومؤسساتها وتضيء شمعتها المتواضعة بدلاً من أن تعلن الظلام”.

من جهته، شكر مختار بلدة نيحا السيد شليطا خازن طنوس “القوات” والدكتور جعجع وجمعية “CDDG” و”فرنسبك” على الهبة وعلى تلبيتهم نداء أبناءها، مؤكداً أن “من نيحا آخر بلدة في البترون الى أقصى الشرق رسالة واحدة تجمعهم وايمان راسخ وشهادة صادقة بيسوع المسيح أولاً ولبنان ثانياً والدكتور جعجع ثالثاً.. وحيث لا يجرؤ الآخرون”.

تجدر الإشارة الى أن جمعية “CDDG” تهدف من خلال هذا المشروع الى تجهيز وتأهيل الصالة الأساسية في كنيسة بلدة نيحا بوسائل تدفئة لفصل الشتاء، وتسهيل فتح الطرقات لاسيما في الشوارع الضيقة للبلدة ليستطيع السكان التنقل وتلبية حاجاتهم.

بالصور: “CDDG” تشرف على تقديم جرافة ووسائل تدفئة لكنيسة سيدة نيحا – البترون

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل