.jpg)
نفذ أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش اعتصاماً ” أمام “كازينو لبنان”، دون ان يقوموا بقطع الأوتوستراد.
وقالوا الأهالي: “نعتصم اليوم لتعرف الدولة اننا لن نتخلى عن قضيتنا واللواء ابراهيم أكد لنا ان الدولة تسعى لاطلاق العسكريين”.
كما طالبوا الاهالي بإعطاء كامل الصلاحية للواء إبراهيم للتحرك وحل القضية ولوضع الأهالي بالصورة، سائلين رئيس الحكومة تمام سلام عن الغموض الذي يحيط هذا الملف، لأنه لا يجوز ان يكون عرضة للنسيان.
ونبهوا الأهالي الدولة بأن يمكنهم التحول لوحوش لأنهم فقدوا صبرهم، ويجب اعطاؤهم اجابة واضحة عن مصير العسكريين اما ايجاباً او سلباً.
وانضم الى المعتصمين عدد من الموظفين في “الكازينو” وأعلن النقيب جاك خوري بدوره تضامنه مع اهالي العسكريين في هذا التحرك و”كل تحرك يقومون به لأقصى الحدود”، قائلا: “العسكريون هم اهلنا وابناؤنا وهم جيشنا، عندما تم خطفهم كانوا في مهمة لحمايتنا وحماية وطننا”.