
في الثاني من شباط 2016، أعلنت إذاعة “صوت لبنان- الأشرفية” أن محكمة الاستئناف المدنية في بيروت برئاسة القاضي خالد زودة، أصدرت حكماً بملكية “حزب الكتائب” للاسم التجاري لـ”صوت لبنان”.
وأعلنت إذاعة “صوت لبنان – الاشرفية” آنذاك في بيان، أن “محكمة الاستئناف المدنية في بيروت قررت تثبيت ملكية اسم “صوت لبنان” لمصلحة حزب الكتائب، وتضمن القرار أن علامة صوت لبنان “راديو فويس اوف ليبانون” مع أحرف vdl ورسم الارزة، هي علامة فارقة جديرة بالحماية، وهي ملك للحزب. وألزم القرار “الشركة العصرية للاعلام” عدم استعمال تسمية “صوت لبنان”.
واليوم أقدمت إذاعة “صوت لبنان – الأشرفية”، على توزيع نص قرار قضائي أصدره قاضي الأمور المستعجلة في بيروت نديم زوين، ويلزم فيه إذاعة “صوت لبنان”- ضبية ب”إزالة جميع الاعلانات التي تستخدم فيها اسم صوت لبنان خلافا للقانون”.
وفي ما يلي نص القرار: “إن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت، بعد الاطلاع والتحقيق، حيث تبين من ظاهر الأوراق انه صدر بتاريخ 2 شباط 2016 قرار استئنافي بوجه الشركة العصرية للاعلام ش.م.ل. (تبلغته الأخيرة بتاريخ 4 شباط 2016)، قضى بأن حق استعمال العلامة الفارقة صوت لبنان مع الأحرف VDL يعود للمستدعي حزب الكتائب اللبنانية وحده. وحيث تبين أيضا من ظاهر الأوراق أن شركة Media Plus كانت قد وضعت بناء على طلب الشركة العصرية للاعلام ش.م.ل. اعلانات على لوحات دعائية في مناطق مختلفة منها بيروت تضمنت العلامة الفارقة المذكورة، على أن تمتد الحملة الاعلانية من 13 حتى 19 شباط 2016، وتم تقديم طلب ترخيص عن الفترة المذكورة، وقد انقضت هذه المدة ولا تزال الاعلانات موضوعة على اللوحات، وحيث ان إبقاء شركة MEDIA PLUS الاعلانات المشكو منها على اللوحات الدعائية بالرغم مما صار بيانه اعلاه يشكل تعديا واضحا على حقوق المستدعي ينبغي رفعه، وحيث أن في القضية عجلة قصوى لا تستحمل انتظار اجراءات التقاضي العادي مما يبرر تدخل قضاء الأمور المستعجلة بأمر على عرضية، لذلك، يقرر:
1- إلزام شركة MEDIA PLUS بإزالة الاعلانات المتضمنة علامة صوت لبنان VDL عن اللوحات العائدة لها فورا تحت طائلة غرامة اكراهية قدرها ثلاثين مليون ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير.
2- رد ما زار أو خالف.
3- تكليف الكاتب غسان مشلب بإبلاغ شركة MEDIA PLUS هذا القرار على أن يسلف المستدعي مبلغا قدره 150000 ل.ل. كبدل انتقال وتنفيذ للكاتب”.
ولاحقاً صدر بيان عن إذاعة “صوت لبنان – الضبية” بيانا أشارت فيه إلى أن الشركة العصرية للإعلام تنفي هذا الأمر جملة وتفصيلا وتوضح أن كل ما في الأمر هو ان مدّة حملتها الاعلانية قد انقضت لا أكثر ولا أقلّ. كما تتمنى إذاعة “صوت لبنان” على جميع الفرقاء الإرتقاء الى مستوى الإعلام الحقيقي والخبر الصادق وإبعاد القضاء عن المعارك الشخصية.