
رأى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن أن “لبنان يمر بأوضاع صعبة وحرجة، مثمناً “دور الجيش اللبناني والأمن العام والاجهزة الأمنية في الداخل، وعلى الحدود”. وقال: “سنستمر بمواجهة الإرهابيين مع حلفائنا في الداخل وعلى الحدود، أعجب ذلك الغير، أم لم يعجبه. أأرضاه أم لم يرضه ذلك”.
وفي احتفال تأبيني في حسينية السعيدة غرب بعلبك، أضاف الحاج حسن: “نحن لم نسأل يوما عن رضى السعودية او الولايات المتحدة، وسنستمر بمواجهة التكفيريين في لبنان وسوريا، وحيث يجب”.
تابع: “لن نغير مواقفنا، ولن نتراجع، وإذا ظنوا انهم بالضغط علينا، اننا سنتراجع، فإننا لن نغير مواقفنا، وهم واهمون، وما قمنا به في اليمن والبحرين، هو اننا عبرنا عن رأينا “.
وختم: “لن يفيدكم الضغط والتهويل علينا في لبنان، والمؤسف ان بعض اللبنانيين أصبحوا ابواقا للتهديد والوعيد من السعوديين. البيان الحكومي صدر بالإجماع، وبالتالي لا نفتش عن الرضى السعودي، بل عن مصلحة لبنان واللبنانيين، في ان يحصنوا وطنهم ضد الارهاب، ويحموا الاستقرار الداخلي والتوافق الوطني”، مؤكدا “نحن لسنا إمارة سعودية. نحن جمهورية لبنانية مستقلة ذات سيادة، وعضو في الجامعة العربية، ولسنا اتباعا لأحد. لدينا قرارنا المستقل. ونحن حريصون على استقرار البلد من كل النواحي”.