
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أن النظام السعودي بات يخشى كلمة المقاومة، وهو أمر طبيعي في أن يخافوا ويرتجفوا من موقف “حزب الله”، لأن كلمة الحق على مر العصور والتاريخ كانت ولا تزال، تزلزل عروش الطغاة، وهي اليوم أشد على الملوك من ضراوة الحروب.
واعتبر في احتفال تأبيني أن كل ما تريده السعودية الآن هو أن يتم السكوت عن جرائمها في اليمن والبحرين والعراق وسوريا وعن كل محاولاتها في ابتزازها الموقف اللبناني، مشيراً الى أن لبنان اليوم وعلى الرغم من كل التحريض والتهويل والابتزاز، هو في حصن حصين بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة.
وأكد قاووق أن كثرة الهجمات الإعلامية على المقاومة لن تغير من واقع المعادلات والتوازنات القائمة، فالسعودية اليوم بحالة توتر، وهي تشن على المقاومة حرباً مشابهة لحرب تموز عام 2006، ولكن بصيغة سياسية وإعلامية واقتصادية.
وقال قاووق: “كفى إدانة للحملة السعودية أن إسرائيل ترحب بها، وكفى فضيحة لفريق 14 آذار أن إسرائيل تمتدح إساءاتهم بحق المقاومة”، مشيراً الى أن الحملات الإعلامية والسياسية والنفسية التي ينظمها السعودي لن تستطيع أن تغير مثقال ذرة من قرار “حزب الله” بالتدخل في سوريا لمواجهة التكفيريين، أو في استمرار التنديد بالسياسات السعودية الظالمة في اليمن والبحرين والعراق وسوريا، وليقولوا ما يقولوا، وليفعلوا ما يفعلوا، فلو كان الكلام والإعلام العربي يغير المعادلات، لتحررت فلسطين منذ عام 1948.