
اعتبر عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجانيان ان “ما شهدته مناطق عدة في لبنان نهاية الاسبوع على خلفية انتشار شريط فيديو يتناول امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في شكل ساخر، يؤكد ان الامور بين اللاعبين الاقليميين المملكة العربية السعودية وايران وصلت الى حدّ المواجهات التي يبدو انها الى الان محصورة في اطارها الاعلامي”، اسفاً لان “جهات لبنانية، تحديداً “حزب الله” يُصرّ على تعريض الساحة الداخلية “لخضّات” على خلفية هذه المواجهات وإدخالنا “بالقوة” في اللعبة الاقليمية”.
واشار عبر “المركزية” الى ان “ما حصل اخيراً يُمكن اعتباره رسالة واضحة وصريحة عمّا وصلت اليه العلاقة بين الطرفين الاقليميين”، مبدياً تخوّفه من “انفلات الامور في الشارع وذهابها نحو “احتكاك دموي”، لكنه اكد في الوقت نفسه اننا “نراهن على الجيش والقوى الامنية لمنع اي تطور سيئ في الشارع وقطع الطريق على الفتنة”.
وقال “يبدو ان فريقاً سياسياً لا يهتم باستقرار لبنان ومستعد لزرع الفوضى ليس في مناطق معينة انما في مناطق لا علاقة لها بالصراع الاقليمي. نحن نتفهّم ان شخصاً يشعر بالبرد يلجأ الى اشعال النار في المدفأة داخل منزله، لكن ما لا نفهمه ولا نريده ان يُشعل النيران في حديقة جاره”، اسفاً لان “هذا الفريق يصرّ على إدخال الجميع (الخصوم والحلفاء والاصدقاء) في هذا الصراع”.
واوضح جنجانيان رداً على سؤال ان “المظلة الامنية الاقليمية والدولية فوق لبنان لا تزال موجودة، لكن اصرار بعض اللاعبين الداخليين على الدخول في الصراع الاقليمي يُبقي لبنان في عين العاصفة”، مشدداً على اهمية “دور الاحزاب والقوى اللبنانية في التمسّك بشعار “لبنان اولاً”، ومؤكداً اننا “سنعمل على منع جرّ لبنان الى الصراع الاقليمي “المُحتدم” اليوم”.
من جهة اخرى، لفت جنجانيان الى ان “لجنة البيئة النيابية “آخر من يعلم” في الحلول لأزمة النفايات بحجة “السريّة” كي لا تفشل الخطط المُقترحة، في وقت ان المطلوب وضعنا ووسائل الاعلام في ما يحصل بهدف “الشفافية” والوضوح” في ما خص المناقصات ومدة الخطة، واسفاً “لغياب الرقابة التي هي دور اساسي يضطلّع به النائب”.