الخميس الخامس بعد عيد ارتفاع الصليب
الرّسالة: 1قور3: 10-23
10 وأنا بنعمة الله الّتي وهبت لي، وضعت الأساس كبناء حكيم، لكنّ آخر يبني عليه: فلينظر كلّ واحد كيف يبني عليه!
11 فما من أحد يمكنه أن يضع أساسا آخر غير الأساس الموضوع، وهو يسوع المسيح.
12 فإن بنى أحد على هذا الأساس ذهبا، أو فضة، أو حجارة كريمة، أو خشبا، أو تبنا، أو قشّا،
13 فعمل كلّ واحد سيكون ظاهرا، ويوم الرّبّ سيبيّنه، لأنّ يوم الرّبّ سيعلن بالنّار، والنّار ستمتحن ما قيمة عمل كلّ واحد.
14 فمن يبني، ويبقى عمله الّذي بناه، ينال أجره.
15 ومن ٱحترق عمله يخسر أجره، أمّا هو فيخلص، ولكن كمن يمرّ في النّار.
16 أما تعلمون أنّكم هيكل الله، وأنّ روح الله يسكن فيكم؟
17 فمن يهدم هيكل الله يهدمه الله، لأنّ هيكل الله مقدّس، وهو أنتم!
18 فلا يخدعنّ أحد نفسه! إن ظنّ أحد بينكم أنّه حكيم بحكمة هذا الدّهر، فليصر أحمق ليصير حكيما!
19 لأنّ حكمة هذا العالم حماقة عند الله، فإنّه مكتوب: "ألرّبّ يأخذ الحكماء بمكرهم"،
20 ومكتوب أيضا: "ألرّبّ يعلم أفكار الحكماء إنّها باطلة".
21 إذا فلا يفتخرنّ أحد بأيّ إنسان، لأنّ كلّ شيء هو لكم،
22 أكان بولس، أم أبلّوس، أم كيفا، أم العالم، أم الحياة، أم الموت، أم الحاضر، أم المستقبل: كلّ شيء هو لكم،
23 أمّا أنتم فللمسيح، والمسيح لله!
الإنجيل
مر4: 21-25
مَثَل السِّراج
21 ثُمَّ قالَ لَهُمْ: "هَل يَأتي السِّراجُ لِيوضَعَ تَحْتَ المِكْيال, أو تَحْتَ السَّرير؟ أَمْ لِيوضَعَ على المَنارَة؟
22 فما مِنْ خَفيٍّ إلاّ سيُظْهَرْ وما مِنْ مَكْتومٍ إلا سَيُعْلَنْ.
23 مَنْ لَهُ أُذُنانِ سامِعَتانِ فَلْيَسْمَعْ".
مَثَل الكَيل
24 وقالَ لَهُمْ: "تَبَصَّروا في ما تَسْمَعون: بِما تَكيلونَ يُكالُ لَكُم وَيُزاد.
25 فًَمَنْ لَهُ يُعْطى. ومَنْ ليسَ لَهُ يُؤخَذُ مِنْهُ ما هوَ لَهُ ".
شرح آيات الإنجيل
21: متّى 5/15 ؛ لو 11/33
22: متّى 10/26 ؛ لو 12/2 .
23: متّى 11/15
24: متّى 7/2 ؛ لو 6/38
25: متّى 13/12 ؛ 25/29 ؛ لو 8/18 ؛ 19/26.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.