
حرب: الجو الحالي يهدد النظام السياسي بالسقوط ويدفع اللبنانيين نحو المجهول
اعتبر النائب بطرس حرب ان العقبات التي ظهرت في وجه تأليف الحكومة والموقف الذي صدر عن النائب ميشال عون جاءت لتغير الاجواء من تفاؤلية الى تشاؤمية.
ورأى من بكركي حيث زار البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ان استمرار هذا الجو يعرض البلد للخطر ويهدد النظام السياسي بالسقوط ويدفع اللبنانيين نحو المجهول لان لا احدا من الناس يمكن ان يقبل بانه من اجل نزاع على حقيبة او على شخص نضحي بالبلد ونغامر بمستقبله ونضع البلد ومستقبله على المحك.
وشدد على ان الوسيلة الوحيدة لمواجهة المستقبل بصورة تخدم المواطنين هي ان نتمتع بالحكمة وان نتعامل مع القضية الوطنية بروح ايجابية وان نبدي فيها المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة وان نعتبر ان مصلحة لبنان وشعبه هي بايجاد الحلول لمشاكله.
وردا على سؤال عما اذا كان مستعدا للتضحية بتوزيره من اجل عون الذي رفض ان يكون النائب حرب وزيرا في الحكومة، اجاب حرب "كرمال الجنرال وعيونو وعيون مطالب الجنرال كل شي بيمشي".
واكد ان لا مطلب له ومشاركته في الحكومة ليست مطلبا شخصيا اطلاقا، مضيفا "نفهم ان عون قد يكون لديه حساسيات على بعض الناس وهذا حق له لان القصة تعود للشخصية وللطريقة التي ينظر بها للامور، ولكن مصلحة لبنان اعلى واكبر من الاشخاص ايا كانوا".
ولفت ردا على سؤال الى ان المداورة لن تكون فقط على التيار الوطني الحر، وهذا الموضوع بحث بين الرئيس المكلف والقادة السياسيين حول تشكيل الحكومة، ولكن مثلا فان وزارة التربية الموجودة مع تيار المستقبل اذا ما اعطيت للتيار الوطني الحر ووزارة الاتصالات الموجودة مع الاصلاح والتغيير اذا اعطيت لفريق آخر أليست مداورة، و فالمداورة ستطال الجميع ولكن ليس بكل الوزارات. فهو يطالب بوزارة الدفاع ويريد سحبها من رئيس الجمهورية فاذا تفاهم مع الرئيس "مبروك عليه".
وشدد حرب على ان موضوع تأليف الحكومة انتقل من كيفية وجود فريق عمل منسجم يعمل على حل مشاكل الناس الى مستوى البازار السياسي والمستوى السياسي انحدر من مستوى الهم الوطني والناس والمجتمع الى كيفية توزيع الغنائم والمراكز السياسية.