
أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان مرفأ طرابلس وجد لكي يعمل لا لكي يقفل، مشيراً الى ان “التهريب ربما هو موجود في كل مكان الا في طرابلس لان هناك قوى امن وجيش واجهزة مختلفة تقوم بكل واجباتها ويبقى امر واحد ان نقوم في الدولة بواجباتنا ونملأ المراكز الشاغرة لكي نسهل مصالح الناس وخصوصا أن المرفأ صار جاهزا لاستقبال اكبر البواخر وهو يستقطب الشركات الاجنبية وربما صار المرفأ قادرا على تمويل اقامة بعض البنى التحتية فيه من ماله الخاص، ولكن تبقى العرقلة من بعض الدوائر ”
وقال خلال مؤتمر صحافي في مكتبه في طرابلس: “إن مرفأ طرابلس حاضر اليوم ليكون اهم قاعدة لاعمار سوريا في الوقت القريب فلنعده لذلك، فلنلزم سكة الحديد فلنمش قدما في المنطقة الاقتصادية الخاصة”.
وتابع: “انني من هنا من مدينة طرابلس اتعهد ان ارفع صوت المدينة في مجلس الوزراء وفي كل مكان لان هذه المدينة خرجت من الحالة الامنية الصعبة الى حالة البناء وبالتالي امام عرقلة للبناء نرى انفسنا مضطرين الى الوقوف في وجهها”.
وأضاف: “انا اعتقد ان هذه المرحلة هي مرحلة عمل مدينة طرابلس وان اقول بكل صراحة كل من يعرقل مشاريع طرابلس هو معاد للمدينة، هؤلاء ينفذون اجندة اخرى، ونحن على استعداد لمناقشة غير المقتنعين، وانا اريد ان الفت الى ان مرأب التل لم يصبح حقيقة الا بعد اجتماع كبير في نقابة المهندسين”.