
أوضح عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي أن “الإتفاق الذي تم التوصل إليه أخيرا ينص على أن تكون المطامر على الساحل لسهولة النقل والتنقل، خصوصا في ظل أوضاع الطرقات لدينا. لذلك اتفق على إقامة المطامر في الكوستا برافا والناعمة وبرج حمود، وبعدها تهتم كل منطقة بنفاياتها، علما أن هذه المطامر توزعت طائفيا بعدما تمذهب الملف وتطيف.”
وكشف عراجي لـ”المركزية” عن أننا “أقمنا مطمرا صحيا في البقاع بتمويل من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى 11 أخرى سيمولها الاتحاد أيضا بحسب وزير التنمية الادارية نبيل دو فريج”، لافتا إلى أن “بما أننا المنطقة الأكثر تضررا من اللاجئين السوريين، أعطانا الاتحاد الأوروبي ما يقارب الثلاثة مليارات ونصف المليار يورو لإقامة مطمر صحي لست بلديات”.
وعن الخطة الأمنية في البقاع، أشار إلى “أن الوضع تحسن قليلا، لكن الفلتان الأمني والسلاح لا يزالا موجودين والأمر مخيف، خصوصا أن الأسلحة باتت منتشرة بين الناس وقد صار القتل سهلا”.