
أبدى نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل تفاؤلا حذرا في اتجاه عودة المياه الى مجاريها وزوال التشنج في العلاقات بين لبنان والسعودية، منطلقا من كلام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من فرنسا السبت الماضي لجهة تسليم سلاح الهبة المستمر تصنيعه في فرنسا الى الجيش السعودي.
وأكد في حديث عبر “المركزية” ان “التفاف اللبنانيين حول المؤسسة العسكرية يمدها بالدعم المعنوي البالغ التأثير في حربها ضد الارهاب خلافا لمحاولات اقحامها في بازار السياسة وتداعياته السلبية”.
وشدّد مقبل على أنه لم يراجع قرار وقف الهبة مع اي مسؤول في الخارج، ما دام يدرك ان خلفياته سياسية وليست عسكرية او تقنية، وراهن في هذا المجال على محبة الخليجيين وفي شكل خاص السعوديين للبنان لتبديد الالتباس واستعادة الجيش هبة المملكة.
واشار الى ان موفدا من وزارة الدفاع الفرنسية يرجح ان يكون مستشار الوزير لوي فاسي سيزور بيروت قريبا لمتابعة ملف الهبة السعودية للبنان.
واذ شدّد على ان ايران عرضت مراراً تقديم مساعدات عسكرية للجيش، اعتبر انه حينما يتبلغ رفع العقوبات كاملة عن ايران، يبادر الى وضع مجلس الوزراء في اجواء الرغبة الايرانية لاتخاذ القرار، مشددا على انه نقل موقفه هذا الى نظيره الايراني.
وكشف مقبل عن تسلم دفعة جديدة من السلاح الاميركي للجيش بعد نحو ثلاثة اشهر من بينها طائرات “سوبر توكانو” الهجومية الخفيفة المختصة بالاسناد الجوي للعمليات البرية.