
اشار مصدر في اقليم الخروب الى إن الـ48 ساعة المقبلة ستكون حاسمة لجهة فتح معبر لمعالجة النفايات، أو فليستعد الوزراء بدءاً من يوم الخميس لحزم حقائبهم والعودة إلى منازلهم.
ونفس التوقع، أكده مصدر وزاري لـ”اللواء” عندما لفت إلى ان الأمور ما تزال مقفلة بالنسبة للاتصالات الجارية حول ملف النفايات، مشدداً على انه في حال لم يُصرّ إلى حل في غضون 48 ساعة المقبلة فإن مصير الحكومة على المحك، خصوصاً وأن الرئيس تمام سلام الغاضب من وصول الحال إلى ما وصلت إليه وجاد في اتخاذ القرار في وقت قريب.
وسأل المصدر: ما الذي يمنع الدولة من تنفيذ قرار المطامر سيما وأن هناك اراض مشاع تملكها الدولة في مختلف المناطق، معرباً عن خشيته من ان يكون وراء الملف “قطبة مخفية من شأنها إدخال البلاد في أتون الفراغ على كافة المستويات”.