.jpg)
اشار مصدر مقرب من رئيس الحكومة تمام سلام الى انه “ماٍض في اتصالاته مع القوى المؤثرة، لإيجاد الحلول خلال ساعات أو أيام قليلة جًدا، لكن إذا وصل إلى طريق مسدود، تصبح الاستقالة الخيار الأفضل.
وأوضح أنه “لا تقدم على صعيد معالجة أزمة النفايات، وكلما حّلت المشكلة في مكان تتعّقد في أماكن أخرى”. وأكد المصدر لـ”الشرق الأوسط”، أن “المشكلة تكمن في عدم توفر الإرادة لدى بعض القوى السياسية للحل”.
وعّما إذا كان ثمة تلكؤ في توفير الغطاء السياسي للقوى الأمنية لإقامة المطامر، قال : “عندما يكون هناك غطاء سياسي لا نحتاج إلى أجهزة أمنية لمواكبة التنفيذ”. وسأل “هل يعقل أن تسير مع كل شاحنة (تنقل النفايات) دورية لقوى الأمن الداخلي أو دبابة للجيش؟”. وشدد المصدر المقّرب من سلام، على أن “رئيس الحكومة لم يعد يتحّمل ما آلت إليه الأمور، وأن يستمّر بالصرف من رصيده السياسي والشعبي، مقابل عدم إنجاز أي شيء”.