.jpg)
منذ عامين، في آذار 2014، قُتلت رُقية رميا بالرصاص على يد زوجها وفي أحشائها طفله. وعلى الرغم من إقرار قانون حماية المرأة وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري في نيسان من العام نفسه، ما زالت روح رقية وعائلتها تنتظر عدالة يبدو أنها بعيدة المنال. فالقاتل أخلي سبيله مقابل حفنة من المال.
لعلّها الثغرات في القانون، أو ربما عدم تطبيقه أصلا، ما يحرم رقية وكريستيل ومنال ونسرين ورولا وسارة، وغيرهن العشرات من النساء اللواتي قتلن على أيدي أزواجهن، من العدالة.
لكنّ القانون هذا أنقذ عشرات أخريات من براثن الوحوش.
بدل احتفال فولكلوري في العيد العالمي للمرأة، ربما الأجدى أن تُمنح اللبنانيات حقوقهنّ وعلى رأسها حماية حقيقية من العنف الأسري وإحقاق العدالة للضحايا وعائلاتهن بإنزال أشد العقوبات بالقتلة.