#dfp #adsense

ماذا بقي من “8 آذار” بعد 11 عاما؟

حجم الخط

عندما وقف السيد حسن نصرالله في 8 آذار عام 2005 في ساحة رياض الصلح شاكرا سوريا الأسد، صار يؤرخ بهذا التاريخ كيوم ميلاد حركة سياسية أعلنت الحداد على خروج سوريا الاحتلال من لبنان ووعدت بكل ما اوتي “حزب الله” من سلاح وسطوة على تعبئة المساحة الذي تركها النظام بما يضمن استمرارية النهج في ادارة الشأن الداخلي اللبناني وتأمين المصالح الاقليمية لدمشق وطهران.

حركة الثامن من آذار تشكلت من “حزب الله” وحركة “أمل” و”المردة” وحزب “البعث” و”القومي السوري الإجتماعي” ومجموعة من الأحزاب والشخصيات التي دارت دائما في الفلك السوري.

لاحقا أمنت “ورقة التفاهم” بين “الحزب” و”التيار الوطني الحر” الغطاء المسيحي الاوسع والاثمن لهذه الحركة واكتسبت قيمة مضافة بعد تصدع نظام الاسد وانغماس “حزب الله” في الحرب السورية وحروب الإقليم.

صحيح أن “حزب الله” هو المايسترو الوحيد لقوى 8 آذار وهو صاحب القرار وقد نجح دائما في رأب التصدعات التي كانت تصيبها إلا أن الاستحقاق الرئاسي بدل المشهد. فالتمايزات بين “الحزب” وحركة “أمل” واضحة، وبين الرئيس بري وحليف الحليف النائب ميشال عون حرب معلنة ، وبين المرشحين عون والنائب سليمان فرنجية حرب مكتومة رصاصها يتردد في الصالونات. والاثنان ارتميا في حضني الخصمين اللدودين للثامن من آذار سعد الحريري وسمير جعجع. حتى الوزير السابق عبد الرحيم مراد شوهد في بيت الوسط.

في ذكرى تأسيسها الحادية عشرة سقطت منظومة 8 آذار ولم يبق منها سوى سلاح الأخ الأكبر يضبط ايقاع اللعبة ويلجم الالسن وفق أجندته الخاصة، وهو الممسك بقرارها وبامكانيات توظيفها وتجييرها في ما يرسم للبنان مستقبلا.​

المصدر:
YouTube

خبر عاجل