
نعيق الاعلام “العوني” الحاقد
جورج عساف
أقلامه خناجر حاقدة وحبره سموم نتنة، إنه اعلام التيار “العوني” حفّار القبور، الذي لا يعيش سوى على زرع الشقاق وتغذية الكراهية وتجديد صفحات الماضي الاليم. وهو يستحق تسمية الاعلام “العوني – البعثي”، إذ يسعى الى نبش كل ما يشوه صورة “القوات اللبنانية” حتى ولو كان صادراً في زمن الاحتلال ومفبركاً من قبل النظام الامني “اللبناني – السوري”.
لقد إنتهى اعلام “شعب لبنان العظيم” عبداً عند اسياده في الشام. وفي أخر فصوله شنّ حملة على “القوات” في الذكرى التاسعة عشرة لاغتيال رئيس حزب “الوطنيين الاحرار” داني شمعون الذي إستكتر الجنرال عون بعد عودته أن يضع وردة على قبره … حملة ترتكز على احكام صادرة عن القضاء “العضومي” وبأمر من والي عنجر.
فما رأيكم بهذا الاعلام الذي أًصبحت رسالته الوطنية تبرئة الضباط الاربعة، تبييض صفحة عهد إميل لحود، تجميل صورة زمن الاحتلال السوري، التسويق أن “تاريح “حزب الله” مشرف وهو لم يدخل في الحرب الاهلية” كما يقول الجنرال الذي نسي رفاقه الضباط في الجيش الذين تمت تصفيتهم في النصف الثاني من الثمانينات وحروب “حزب الله – امل” المتنقلة بين الليلكي وإقليم التفاح في العام 1988 وغيرها الكثير؟
ما رأيكم بهذا الاعلام الذي إستغلّ ذكرى اغتيال داني شمعون ليوّجه سهام حقده على اخيه دوري اولاً عبر التذكير بمرحلة العام 1985 يوم اعتكف السياسة، وعلى “الكتائب” بالتذكير بالاحداث الدامية التي شهدتها الساحة المسيحية منذ العام 1976 مروراً بحادثة الصفرا عام 1980، وعلى “القوات اللبنانية” عبر استحضار احكام المجلس العدلي في ظل النظام الامني؟